المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرجل السعودي يرفض أن يكون (ست البيت) ولو حتى دقيقة


صادق الود
08-30-2004, 08:57 AM
السلام عليكم



يبدي الزوج السعودي رفضا واضحا لأن يكون ( ست البيت ) ولو لدقيقة فيما يظهر تقبله لمسألة مساعدة زوجته في أعمال البيت, حيث يجد معظم الأزواج أن مساعدتهم لزوجاتهم في الأعمال المنزلية تعتمد على ما يرونه في مسألة تقديم المساعدة من حيث طبيعة الواجب المنزلي والموقف الذي يتطلب تدخلهم أم لا. ويرى بعض الأزواج أن مساعدتهم في أعمال البيت ليست ملزمة أو واجبة فيما يجد آخرون أنها من أساسيات الزواج الناجح والتعاون. وأظهر استطلاع أجرته "الوطن" أن هناك من الأزواج ممن يعاني صعوبة في القيام ببعض الأعمال المنزلية والتي يرونها أكثر أهمية مثل رعاية الأطفال حيث وجد معظمهم صعوبة في (تغيير الحفائظ) لأطفالهم وتنظيفهم فيما يرون أن اهتمامهم بأبنائهم من صميم واجباتهم المنزلية التي تقع في نطاق الأولويات، فيما يقبل بعضهم التنظيف ولكن بشرط أن يكون (بآلة التنظيف الكهربائية) نظرا لصعوبة ومشقة أعمال البيت فيما رفض آخرون الدخول للمطبخ.

ويقول سعيد فخري إنه لا يمانع من حيث المبدأ في مساعدة زوجته " أتقبل مساعدة زوجتي خاصة مع قيامها بالعمل خارج المنزل ولكن بحكم مجال عملي لا يسمح لي ذلك كثيرا كما أن تقبلي في حدود معينة مثل الغسيل والتنظيف ولكن بشرط أن تكون آلة التنظيف كهربائية كما لابد أن لا يتجاوز الحد في القيام بأعمال البيت ليصبح تبادلاً في الأدوار بين الزوجين"

ويتقبل سعيد الغامدي المساعدة في الواجبات المنزلية على أنها أمر ممكن ووارد إلى حد ما ولكن يعتمد ذلك على طبيعة تلك الواجبات والمهام التي قد يقوم بها فهو لن يقوم ببعض المهام المنزلية كالطبخ والغسيل أو التنظيف، ويقول " هذا لا يرجع إلى النظرة الدونية إلى هذه الأعمال وإنما لكوني لا أفهم بها ولا أستوعبها, أما فيما يتعلق برعاية الأطفال فأجد أني قادر على تحمل مسؤوليتهم وهذا أمر طبيعي وعادي ويرجع لكوني والدهم ومساعدتي لزوجتي في الواجبات المنزلية من مبدأ رد الجميل لما تتكبده من جهد في القيام بمسؤوليات المنزل وما تعانيه من تعب في هذا الأمر".
ويرجع الغامدي ضرورة المساعدة في أعمال البيت بحسب الموقف حيث تصبح أمرا واجبا في الحالات الطارئة كمرض الزوجة أو غيابها عن المنزل ولكن الأمر يختلف في الحالات العادية حيث تصبح مساعدة الزوج في المنزل غير ملزمة.

ويرى الأزواج أن أعمال البيت شاقة حيث اضطروا للقيام بها في أحد الأيام، إحدى المواقف يذكرها فخري " بصراحة عندما تكون زوجتي خارج المنزل لأيام أضطر لتناول وجباتي خارج المنزل فيما أجعل البيت للنوم فقط حتى لا أضطر للقيام بالتنظيف وخلافه،كما أني في مثل هذه الظروف لابد من أن أستعين بأحد من أفراد أسرتي ولكن مساعدتي لزوجتي في الاهتمام بالأبناء أمر طبيعي يرجع لوضعي كأب وهذا الأمر لا يحتمل النقاش ".

وقد تشكل بعض المهام المنزلية صعوبة لدى الرجل في بعض الأحيان حيث يرى سعيد أنه يواجه أكبر صعوبة في المهام التي تتعلق بالاهتمام بالطفل عندما يقوم برعاية ابنته ذات الـ8 أشهر وخاصة (تغيير حفاظات الأطفال) حيث اضطر بالقيام بهذه المهمة ولكن الموقف الذي يضطره للقيام بهذه المهام يشكل أهمية أكبر من الصعوبات التي يواجهها فمواجهته للصعوبات لا تعيقه عن ممارسة الواجبات.

وحول ما إذا كان يقبل أن يكون ست البيت ولو لفترة بسيطة يقول الغامدي " أعتقد أنه طالما كانت زوجتي قادرة على القيام بالواجبات المنزلية كاملة فلست في حاجة لأخذ مكانها وعدم قيامي ببعض الواجبات كالطبخ ليس تقليلا من قدر هذه المهام وإنما يرجع ذلك إلى عدم حبي للقيام بالطبخ الذي لا أحبه منذ أن كنت في أيام العزوبية التي علمتني القيام بالكثير من مهام البيت خاصة مع طبيعتي المنظمة حيث أحب أن أرى المنزل منظما ما أجبرني على تولي مسؤولية البيت في تلك الأيام فأنا لا أمانع بإعداد كوبين من الشاي لي ولزوجتي أو بإعداد وجبة من البيض المقلي حيث هذا كل ما أتقنه من أمور الطبخ وهذه الأمور عادية بالنسبة لي وأتقبلها فليس بها ما يخجل أو يقلل من قدري كزوج لو أخذنا باعتبار أني لست إنسانا متطلبا بطبعي في البيت فيما تقدمه زوجتي بطبخه من وجبات ".

وتتدخل فترة العزوبية التي قد يعيشها الرجل في الغربة أو أيام الدراسة في التأثير على طبيعة الرجل وإحساسه بالمسؤولية في القيام بأعمال البيت على أنها أمر عادي ومقبول لديه ولا يسبب له التذمر كرجل شرقي...
وعنها يقول زهير مغربي " أعتقد أن لفترة العزوبية الطويلة التي قضيتها في الخارج للدراسة دوراً في اعتمادي على نفسي في كثير من الأمور حيث تعلمت في فترة زمنية أن مسؤوليات الزوجة ليست سهلة وهي أمور ذات متطلبات وتأخذ الكثير من الوقت والجهد ".

ويجد المغربي أن البيت مملكة المرأة بالدرجة الأولى والمفترض أن يكون القرار الأول بما يختص بالبيت لها وطلبها للمشورة والتدخل من الزوج هو نوع من المشاركة. ويضيف " مسألة أن أكون (ست بيت) لفترة معينة في بيت الزوجية لا يسبب لي أي نوع من الحساسية أو الشعور بالخجل والضعف وإنما هي مسألة وقت ومسؤوليات أقوم بها خارج المنزل كزوج لا أرفض المساعدة في البيت فالرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة كانوا يقومون بمساعدة زوجاتهم وهذا الأمر من أساسيات الإسلام لا يمكن إغفالها ". من جهته يقول سلطان. ف الذي أكد على ضرورة كتابة اسمه مختصرا " أرفض تماما أن أكون (ست بيت) في المنزل هذا أمر مرفوض ولكن أن أساعد ممكن فكثيرا ما أتولى الطبخ الذي أحبه عن زوجتي أو بعض الأعمال المنزلية كالتنظيف ولكني لا أجد نفسي مجبرا على تولي واجبات زوجتي المنزلية ".
ويجد سلطان أن مسألة مساعدة الزوج نسبية وتعتمد على ما إذا كان هناك خادمة في المنزل فوجود الخادمة يقلل كثيرا من مسألة ضرورة مساعدة الزوج في مسؤوليات البيت كما يخفف من الجهد والتعب على المرأة، ولكن المغربي يجد أن المشاركة والمساعدة ضرورية في أمور أخرى أهمها في مساعدة الزوج في الاستذكار للأبناء والمشاركة في القرارات التي تتعلق بالمنزل والقرارات المصيرية.

فهد الجر يرى أن المساعدة ممكنة إذا كانت بشكل مؤقت " القيام بالأعمال المنزلية أمر عادي ومن باب التعاون إذا كانت لفترة مؤقتة, فإذا كان الزوج متقبلا لعمل زوجته خارج المنزل فعليه تحمل ولو جزء من المسؤوليات, فتحمل مسؤولية المنزل لمرتين أو 3 مرات في الشهر ليس مشكلة فالمساعدة أمر جيد كما أنها تمثل التعاون في صورته الحقيقية فالرسول عليه الصلاة والسلام كان يعمل في منزله، فالقيام بالأعمال المنزلية أمر عادي بالنسبة لي كما أن الاهتمام بالأبناء أمر ضروري وواجب على الزوج إلا أنني أجد صعوبة في ما يتعلق بالاهتمام بالأطفال حيث كثيرا ما أجد صعوبة في تغيير(حفاظات ابني) وهنا أرى أن الأم غالبا ما تكون الأدرى في هذه المسائل هذا بالإضافة إلى ما يتعلق بصحة الطفل فغالبا ما يجهل الآباء هذه الأمور".

بوكشه
08-30-2004, 07:21 PM
أوكشه


مشكور اخوي على الموضوع الحلووو ..

ودي أبكي
09-13-2004, 03:59 AM
يعطيك العافيه اخوي الحزين


واكيد مافيه رجال بيرضى بهذا الشئ لان بعدها تعرف الشياب وش بيقولون فيه




ودي أبكي