،،،
07-30-2008, 07:06 AM
هناك حد فاصل يقف حاجزاً بين الجــد وبين " التهريج " ..
الذي لا يرى هذا الحد هو ذلك الذي لا يفرق بين من يرقص طرباً
وبين من يهزهُ الألم ويصارع الوجع
فالكثــير وللأســف يجهـــل الفرق بين المزح والجــد
ولا يفــرق بينهمــا ..
فتـجده حـّول حيــاته إلــى اضحـوكـه كبرى
حتى يغلب عليه هذا الأمر ويصبح ديدناً له !
بـل إنــه لا يعــي ولا يدرك متى يكون لأي منهما مجـاله ووقتــه !!
ودائماً تكون نهاية هذا النوع من المزاح
هي قلة الإحترام والعداوة
الإسلام لا يرفض اللعب واللهو المباح ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم
يمــزح مع أصحــابه ولا يقــول إلا حقاً
إنما هناك آداب يجب على المسلم أن يراعيها في لعبه ومزاحه منها :
مـن آداب الـمــزح :
الإعتدال في المزح
قال الرسول عليه السلام : (( لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب))
البعد عن السخريه : (( الاستهزاء والغمز واللمز ))
يجب على المسلم أن يبتعد في مزحه ولهوه عن السخريه والإستهزاء
بالآخرين أو تحقيرهم أو إظهار بعض عيوبهم بصورة تدعوا
للضحك او السخريه ..
فبعضهم أحمق يبحث عن شخصاً يكون له سُلماً للإضحاك والتندر!!
والأهـــم اختيار الوقت والمكان المناسبين
انا هنا لست ضد المزاح
بالعكــس
المزاح فسحة ورخصة لاستمرار الجد والنشاط والترويح عن النفس
والمزاح هو الطريق للتقريب من القلوب
إنما لنمزح بهدوء وتعقّـل
فـ للضحك والفرفشة حدود وخطوط حمراء علينا أن لا نتجاوزها
فالناس مراتب في مداركهم وعقولهم وتفاوت شخصياتهم
فإن البعض يمزح مع الكل بدون اعتبار
فللعالم حق ، وللكبير تقديره ، وللشيخ توقيره
ولهذا يجب معرفة شخصية المقابل فلا يمازح السفيه ولا الأحمق ولا من لا يُعرف
وقال سعد بن أبي وقاص
" اقتصر في مزاحك ، فإن الإفراط فيه يُذهب البهاء ، ويجرّئ عليك السفهاء "
فإياك إياك المزاح فإنه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, يجرئ عليك الطفل والدنس النذلا
ويُذهب ماء الوجه بعد بهائه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ويورثه من بعد عزته ذلاً
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله " اتقوا المزاح ، فإنه حمقة تورث الضغينة "
فكم من نهايات مؤسفه
حدثت بدايتها بمزاح سخيف زاد عن حده فأنقلب إلى شجـار
وكل أمــر متى ما كـان وسطــا
لا إلى الافراط ولا التفريـط
كان محبوبا ومحمودا
ولكــم منـــي كــل تقــديـــر ومــودة 0
الذي لا يرى هذا الحد هو ذلك الذي لا يفرق بين من يرقص طرباً
وبين من يهزهُ الألم ويصارع الوجع
فالكثــير وللأســف يجهـــل الفرق بين المزح والجــد
ولا يفــرق بينهمــا ..
فتـجده حـّول حيــاته إلــى اضحـوكـه كبرى
حتى يغلب عليه هذا الأمر ويصبح ديدناً له !
بـل إنــه لا يعــي ولا يدرك متى يكون لأي منهما مجـاله ووقتــه !!
ودائماً تكون نهاية هذا النوع من المزاح
هي قلة الإحترام والعداوة
الإسلام لا يرفض اللعب واللهو المباح ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم
يمــزح مع أصحــابه ولا يقــول إلا حقاً
إنما هناك آداب يجب على المسلم أن يراعيها في لعبه ومزاحه منها :
مـن آداب الـمــزح :
الإعتدال في المزح
قال الرسول عليه السلام : (( لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب))
البعد عن السخريه : (( الاستهزاء والغمز واللمز ))
يجب على المسلم أن يبتعد في مزحه ولهوه عن السخريه والإستهزاء
بالآخرين أو تحقيرهم أو إظهار بعض عيوبهم بصورة تدعوا
للضحك او السخريه ..
فبعضهم أحمق يبحث عن شخصاً يكون له سُلماً للإضحاك والتندر!!
والأهـــم اختيار الوقت والمكان المناسبين
انا هنا لست ضد المزاح
بالعكــس
المزاح فسحة ورخصة لاستمرار الجد والنشاط والترويح عن النفس
والمزاح هو الطريق للتقريب من القلوب
إنما لنمزح بهدوء وتعقّـل
فـ للضحك والفرفشة حدود وخطوط حمراء علينا أن لا نتجاوزها
فالناس مراتب في مداركهم وعقولهم وتفاوت شخصياتهم
فإن البعض يمزح مع الكل بدون اعتبار
فللعالم حق ، وللكبير تقديره ، وللشيخ توقيره
ولهذا يجب معرفة شخصية المقابل فلا يمازح السفيه ولا الأحمق ولا من لا يُعرف
وقال سعد بن أبي وقاص
" اقتصر في مزاحك ، فإن الإفراط فيه يُذهب البهاء ، ويجرّئ عليك السفهاء "
فإياك إياك المزاح فإنه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, يجرئ عليك الطفل والدنس النذلا
ويُذهب ماء الوجه بعد بهائه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ويورثه من بعد عزته ذلاً
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله " اتقوا المزاح ، فإنه حمقة تورث الضغينة "
فكم من نهايات مؤسفه
حدثت بدايتها بمزاح سخيف زاد عن حده فأنقلب إلى شجـار
وكل أمــر متى ما كـان وسطــا
لا إلى الافراط ولا التفريـط
كان محبوبا ومحمودا
ولكــم منـــي كــل تقــديـــر ومــودة 0