صادق الود
08-28-2004, 08:09 PM
قالت دراسة مصرية حول »صورة المرأة فى سينما التسعينيات«، إن السينما المصرية وخصوصا سينما المرأة شوهت صورة المرأة المصرية خاصة والعربية عامة بشكل كبير وأظهرتها بصورة سلبية وغير حقيقية، ولم تتعرض للقضايا والمشكلات الحقيقية للمرأة وبشكل خاص المرأة العاملة.
وقالت الدراسة التى نالت بها الباحثة إحسان سعيد عبد المجيد رسالة الماجستير من كلية الآداب فى جامعة عين شمس، وركزت على دراسة *13 فيلما، عرضت فى الفترة ما بين عامى 0991 و*0002، إنه جرى تشويه كبير لصورة النساء فى هذه الأفلام، بحيث طغت الصورة السلبية على الصورة الإيجابية التى حاولت بعض هذه الأفلام، ظاهريا، إبرازها. وأشارت الباحثة عبد الحميد إلى أن *52 من هذه الأفلام أظهر المرأة بصورة سلبية للغاية، مقابل مرات قليلة ظهرت فيها صورة إيجابية للمرأة، كما ظهرت أوجه قصور كبيرة فى طرح وتجسيد صورة المرأة فى السينما العربية.
وتطرقت الدراسة إلى نماذج لصورة المرأة فى السينما، خاصة دورها فى الحياة السياسية وتجسيد دور المرأة العصرية فى أفلام الشباب الجديدة.
وقالت الباحثة عبد الحميد إن السينما فشلت أيضا فى نقل صورة حقيقية وواقعية عن دور المرأة فى هذا الصدد إذ ظهرت المرأة المسيّسة فى الأفلام سطحية ولا تعبر عن الدور السياسى الذى تلعبه المرأة المصرية فى الواقع.
كما ظهرت المرأة العصرية فى هذه الأفلام بشكل مشوه وشكلى حيث لم تركز سوى على الشكل الخارجى للمرأة، من تسريحة شعر وموضة وماكياج دون أن تعتنى بالجوهر والحالة والمكانة الاجتماعية والوظيفية.
ووجهت الدراسة نقدا لعدم التفات السينما للدور الحقيقى الذى تلعبه المرأة فى الواقع خصوصا المرأة العاملة والفلاحة والكادحة لتربية أولادها.
ووجهت الباحثة المصرية الاتهام ضمنيا إلى شباك التذاكر بأنه السبب وراء هذه الصورة السلبية التى ظهرت بها المرأة فى أفلام السينما العربية إذ يلجأ المنتجون والمخرجات اللاتى عنين بموضوع المرأة بما فيهن المخرجات المصريات إلى عناصر الإثارة والجنس والإغراء لجذب الجمهور.
وأشارت إلى أن الصورة التى ظهرت بها المرأة فى غالبية الأفلام المصرية تظهرها بصورة سلبية كأنها تاجرة مخدرات أو فتاة ليل أو داعرة أو مدمنة أو خائنة، ولم يسلم من ذلك أفلام مخرجات شهيرات مثل إيناس الدغيدى التى طلبت محكمة مصرية يوم 27 أيار مايو الماضى جلدها *08 جلدة بتهمة قذف المحصنات فى أفلامها(، ما يشير إلى أنه لا فارق فى تشويه صورة المرأة فى السينما بين المخرجين سواء من الرجال أو النساء.
وخلصت الدراسة إلى أن صورة المرأة فى السينما المصرية جاءت سلبية تماما ولا تعبر عن الواقع وأنها تأثرت بالسوق وكان هدفها الربح من وراء العمل الفني، دون أن تتطرق إلى الواقع الخاص بالمرأة أو تناقش مشكلاتها الحقيقية أو مستقبلها بحسب تأكيد الدراسة.
وقالت الدراسة التى نالت بها الباحثة إحسان سعيد عبد المجيد رسالة الماجستير من كلية الآداب فى جامعة عين شمس، وركزت على دراسة *13 فيلما، عرضت فى الفترة ما بين عامى 0991 و*0002، إنه جرى تشويه كبير لصورة النساء فى هذه الأفلام، بحيث طغت الصورة السلبية على الصورة الإيجابية التى حاولت بعض هذه الأفلام، ظاهريا، إبرازها. وأشارت الباحثة عبد الحميد إلى أن *52 من هذه الأفلام أظهر المرأة بصورة سلبية للغاية، مقابل مرات قليلة ظهرت فيها صورة إيجابية للمرأة، كما ظهرت أوجه قصور كبيرة فى طرح وتجسيد صورة المرأة فى السينما العربية.
وتطرقت الدراسة إلى نماذج لصورة المرأة فى السينما، خاصة دورها فى الحياة السياسية وتجسيد دور المرأة العصرية فى أفلام الشباب الجديدة.
وقالت الباحثة عبد الحميد إن السينما فشلت أيضا فى نقل صورة حقيقية وواقعية عن دور المرأة فى هذا الصدد إذ ظهرت المرأة المسيّسة فى الأفلام سطحية ولا تعبر عن الدور السياسى الذى تلعبه المرأة المصرية فى الواقع.
كما ظهرت المرأة العصرية فى هذه الأفلام بشكل مشوه وشكلى حيث لم تركز سوى على الشكل الخارجى للمرأة، من تسريحة شعر وموضة وماكياج دون أن تعتنى بالجوهر والحالة والمكانة الاجتماعية والوظيفية.
ووجهت الدراسة نقدا لعدم التفات السينما للدور الحقيقى الذى تلعبه المرأة فى الواقع خصوصا المرأة العاملة والفلاحة والكادحة لتربية أولادها.
ووجهت الباحثة المصرية الاتهام ضمنيا إلى شباك التذاكر بأنه السبب وراء هذه الصورة السلبية التى ظهرت بها المرأة فى أفلام السينما العربية إذ يلجأ المنتجون والمخرجات اللاتى عنين بموضوع المرأة بما فيهن المخرجات المصريات إلى عناصر الإثارة والجنس والإغراء لجذب الجمهور.
وأشارت إلى أن الصورة التى ظهرت بها المرأة فى غالبية الأفلام المصرية تظهرها بصورة سلبية كأنها تاجرة مخدرات أو فتاة ليل أو داعرة أو مدمنة أو خائنة، ولم يسلم من ذلك أفلام مخرجات شهيرات مثل إيناس الدغيدى التى طلبت محكمة مصرية يوم 27 أيار مايو الماضى جلدها *08 جلدة بتهمة قذف المحصنات فى أفلامها(، ما يشير إلى أنه لا فارق فى تشويه صورة المرأة فى السينما بين المخرجين سواء من الرجال أو النساء.
وخلصت الدراسة إلى أن صورة المرأة فى السينما المصرية جاءت سلبية تماما ولا تعبر عن الواقع وأنها تأثرت بالسوق وكان هدفها الربح من وراء العمل الفني، دون أن تتطرق إلى الواقع الخاص بالمرأة أو تناقش مشكلاتها الحقيقية أو مستقبلها بحسب تأكيد الدراسة.