ام الغالي
03-05-2006, 12:33 AM
سـخرت من أمه فطلقها ليلة الزفاف
--------------------------------------------------------------------------------
كثيراً ما نبالغ في الشكليات فتزداد سرعة العجلة ليغيب الحلم والأناة فتنهزم حكمة الرجال .
وتلك حادثة غريبة تشد مسامعنا وقلوبنا لحظة ما نتلقاها ونختزنها في داخلنا، هذه القصة وحادث طلاق عروس من زوجها وأمام الحضور الفرح أشاد به أهل الحي وحكوا عنه كثيراً.. فالعروسان من أسرتين شهيرتين في إحدى الدول العربية وذوا حسب ونسب ولذا فا لعرس كان له صدى كبير بين الحضور العروسان انتهيا من مشوار الزفاف إلى النهاية في الكوشة المزدانة بمقعدين مذهبين وجوارهما الورود والأزهار وفوقهما الإ ضاءة متعددة الأ لوان.
الكل يشارك وملامح السعادة ترتسم على وجوه الجميع وأصوات الفرح تعلوشيئاً فشيئاً حتى كانت الليلة بلحظاتها الجميلة هي فرحة الانتظار الطويل والحلم القديم واللقاء الحميم.
أم الزوج كانت سعيدة، فالعريس ابنها الوحيد الذي رزقت به وسخرت له كل حياتها حتى اصبح مهندساً ناجحاً ،وكان كل أملها أن تراه عريساً قبل أن يدنو أجلها، وبالفعل تحقق لها ما أرادت ،ابنها أصبح عريساً وأمام عينيها يجلس في الكوشة هنا قامت أم الزوج في هذه اللحظات لتعبر عن فرحتها وسرورها بزواج ابنها فزادت مشاعرها الفياضة واهتز وجدانها برقصات وتلويحات الفرح والدموع في عينيها والأهازيج ودقات الطبول لاتغيب عنها فمالت الأم يميناً ويساراً وسط سعادة الجميع وفرحهم إلا العروس التي استهجنت هذا الأمر ورفضته فمالت على العريس في غضب وقالت: قل لأمك أن تجلس لأن رقصها فاشل وما تقدمه لايناسب الفرح ومقامات الحضور.
اندهش الزوج واعتبرها مزحة ثقيلة لكنها رفضت بشدة وطالبته وهي تصرخ أن يطالب أمه بعدم الرقص.
هنا ينتفض الزوج وتخونه حكمته فيقوم في لحظة غضب وحماقة أمام الحضور فيعلن أمامهم طلاقا خارجاً من بوابة الحزن الضيقة متوجهاً إلى حسرة الألم وفيضان الجرح، حجته أن عروسه في يوم الزفاف تحدثت عن أمه بطريقة شاذة فكيف إذا تقدمت الأيام والشهور معها وانتهت المجاملات والأفراح فماذا ستفعل بها وتقول عنها؟.
تعليق: لاشك أن للأم منزلة كبيرة وعظيمة لايمكن أن نسمح لأنفسنا إطلاقاً أن يتعدى عليها أحد أو يزاحم أحد مشاعرنا لها حباً ووفاء وإخلاصاً وتضحية، ولكن كل شيء يحتاج إلى حكمة في المواقف والصعاب ومفترقات الطرق، وكل ظرف أو حدث طارئ يتطلب الصبر والحكمة والحلم ونظرة إلى الأمام والمستقبل............!!!!!
--------------------------------------------------------------------------------
كثيراً ما نبالغ في الشكليات فتزداد سرعة العجلة ليغيب الحلم والأناة فتنهزم حكمة الرجال .
وتلك حادثة غريبة تشد مسامعنا وقلوبنا لحظة ما نتلقاها ونختزنها في داخلنا، هذه القصة وحادث طلاق عروس من زوجها وأمام الحضور الفرح أشاد به أهل الحي وحكوا عنه كثيراً.. فالعروسان من أسرتين شهيرتين في إحدى الدول العربية وذوا حسب ونسب ولذا فا لعرس كان له صدى كبير بين الحضور العروسان انتهيا من مشوار الزفاف إلى النهاية في الكوشة المزدانة بمقعدين مذهبين وجوارهما الورود والأزهار وفوقهما الإ ضاءة متعددة الأ لوان.
الكل يشارك وملامح السعادة ترتسم على وجوه الجميع وأصوات الفرح تعلوشيئاً فشيئاً حتى كانت الليلة بلحظاتها الجميلة هي فرحة الانتظار الطويل والحلم القديم واللقاء الحميم.
أم الزوج كانت سعيدة، فالعريس ابنها الوحيد الذي رزقت به وسخرت له كل حياتها حتى اصبح مهندساً ناجحاً ،وكان كل أملها أن تراه عريساً قبل أن يدنو أجلها، وبالفعل تحقق لها ما أرادت ،ابنها أصبح عريساً وأمام عينيها يجلس في الكوشة هنا قامت أم الزوج في هذه اللحظات لتعبر عن فرحتها وسرورها بزواج ابنها فزادت مشاعرها الفياضة واهتز وجدانها برقصات وتلويحات الفرح والدموع في عينيها والأهازيج ودقات الطبول لاتغيب عنها فمالت الأم يميناً ويساراً وسط سعادة الجميع وفرحهم إلا العروس التي استهجنت هذا الأمر ورفضته فمالت على العريس في غضب وقالت: قل لأمك أن تجلس لأن رقصها فاشل وما تقدمه لايناسب الفرح ومقامات الحضور.
اندهش الزوج واعتبرها مزحة ثقيلة لكنها رفضت بشدة وطالبته وهي تصرخ أن يطالب أمه بعدم الرقص.
هنا ينتفض الزوج وتخونه حكمته فيقوم في لحظة غضب وحماقة أمام الحضور فيعلن أمامهم طلاقا خارجاً من بوابة الحزن الضيقة متوجهاً إلى حسرة الألم وفيضان الجرح، حجته أن عروسه في يوم الزفاف تحدثت عن أمه بطريقة شاذة فكيف إذا تقدمت الأيام والشهور معها وانتهت المجاملات والأفراح فماذا ستفعل بها وتقول عنها؟.
تعليق: لاشك أن للأم منزلة كبيرة وعظيمة لايمكن أن نسمح لأنفسنا إطلاقاً أن يتعدى عليها أحد أو يزاحم أحد مشاعرنا لها حباً ووفاء وإخلاصاً وتضحية، ولكن كل شيء يحتاج إلى حكمة في المواقف والصعاب ومفترقات الطرق، وكل ظرف أو حدث طارئ يتطلب الصبر والحكمة والحلم ونظرة إلى الأمام والمستقبل............!!!!!