مشاغب لبنان
11-26-2005, 10:10 PM
الذهول تفاقم، وتفاقم حتى طاف به فضاءات التيه، وطوى المدايات الشائكات بين جنبيه ليفريه الألم، ثم عاد؛ فاسترخى واستراح في جوانح رِضاه، حينَ لاحتْ في أفقه غمامتها الرغيدة..!
الذهول استكبر واستعلى وتجَبَّر حتى أسقط عروش الثقة ودكَّ حصون الطمأنينة، ثم تواضع وخفض جناحه حين احتوته بنواياها الليلكية..!
والجريمة - ما ألذها من جريمة - دَبَّرَتها بِغلَسٍ سائغاتُ الحروف، وكريماتُ المعاني، ورقيقات اللحون، وباذخات النشيد..!
الجريمة أكملتْ غزْلَها وأتمتْ بِنَاها التناهيدُ والآهاتُ والتسابيحُ في لياليها الشجن..!
الجريمة نُفِّذتْ في إشراقة بوح.
كطيرٍ بلَّـله وابل المطر، وحصَبَه البَرَد، وأرعَشَ قلبهُ لسعُ شتاءٍ قارس، وقف على شُرفتكِ ينفضُ ريشه الذاوي، ويدُقُ زجاج النافذة السميك بمنقاره الـ كَلَّـلهُ الجفاف، ويرقبُ المدفأة الـ تثور من فؤادها النار اللذيذة..
ردحاً طويلاً تسمَّر هناك ينتظرُ انسياب الكلمة من بين الريق المُحلَّى بـ"أحبك"..
كانتْ ستكفيه..
وكانتْ ستغينِه..
وكانتْ ستعبرُ به المدى محلِّقة به في سماء الرقص..
وكانتْ ستذيبُه في غيوم الورود، وسحاب الزهور..
وكانتْ ستحيله قطراً من ماء الحياة، وتسكُبه في أرض الخصبِ من جديد..
الذهول استكبر واستعلى وتجَبَّر حتى أسقط عروش الثقة ودكَّ حصون الطمأنينة، ثم تواضع وخفض جناحه حين احتوته بنواياها الليلكية..!
والجريمة - ما ألذها من جريمة - دَبَّرَتها بِغلَسٍ سائغاتُ الحروف، وكريماتُ المعاني، ورقيقات اللحون، وباذخات النشيد..!
الجريمة أكملتْ غزْلَها وأتمتْ بِنَاها التناهيدُ والآهاتُ والتسابيحُ في لياليها الشجن..!
الجريمة نُفِّذتْ في إشراقة بوح.
كطيرٍ بلَّـله وابل المطر، وحصَبَه البَرَد، وأرعَشَ قلبهُ لسعُ شتاءٍ قارس، وقف على شُرفتكِ ينفضُ ريشه الذاوي، ويدُقُ زجاج النافذة السميك بمنقاره الـ كَلَّـلهُ الجفاف، ويرقبُ المدفأة الـ تثور من فؤادها النار اللذيذة..
ردحاً طويلاً تسمَّر هناك ينتظرُ انسياب الكلمة من بين الريق المُحلَّى بـ"أحبك"..
كانتْ ستكفيه..
وكانتْ ستغينِه..
وكانتْ ستعبرُ به المدى محلِّقة به في سماء الرقص..
وكانتْ ستذيبُه في غيوم الورود، وسحاب الزهور..
وكانتْ ستحيله قطراً من ماء الحياة، وتسكُبه في أرض الخصبِ من جديد..