mys
09-13-2005, 03:25 AM
عدد قليل منا فقط يعرف متاعب الرضاعة الطبيعية وما تشكله من صعوبة بالنسبة لبعض الامهات حديثات الولادة، فهي تسبب لهن ألما مبرحا في الحلمة، ناتجا عن تشققها وحساسيتها، إضافة إلى الإحساس بالحرج كلما أفرزن الحليب وهن في أماكن عامة، عدا عن الإزعاج من نظرات بنات جنسهن عند قيامهن بهذه العملية أمامهن اضطراريا، إلا ان هذا لا يلغي حقيقة ان فوائدها جمة.
والمدهش ان العلم لا يتوقف عن اكتشاف المزيد منها، وآخر ما اكتشفه علماء كنديون، انها اكبر مهدئ للأعصاب. واثبتت الدراسة أن الأمهات المرضعات يتفاعلن مع الضغوط الخارجية ومسببات التوتر بطريقة عقلانية وهادئة، اكثر من الأمهات اللواتي يرضعن اطفالهن بواسطة القنينة. الدراسة شملت 50 أماً، تم اخضاعهن لمشاهدة افلام رعب وبرامج حساسة بعضها يثير القلق وبعضها يثير الحزن، ليقيسوا نسبة هورمون التوتر كورتيزول في لعابهن. وكانت النتيجة ان المرضعات الطبيعيات افرزن نسبة اقل من الكورتيزول مقارنة باللواتي يستعن بالقنينة، كما اظهرت التجربة ان الشريحة الاولى اكثر قدرة على التمييز بين المواقف الخطيرة والصعبة والمواقف التي لا تحتاج إلى اي قلق من الشريحة الثانية، مما يسهل عليهن التعامل معها بروية. الامر الأهم حسب هؤلاء العلماء، أن الرضاعة الطبيعة قد تكون افضل طريقة لتجنيب الامهات اكتئاب ما بعد الولادة، الذي ارتفع بنسبة عالية في الآونة الأخيرة.
سبحان الله
والمدهش ان العلم لا يتوقف عن اكتشاف المزيد منها، وآخر ما اكتشفه علماء كنديون، انها اكبر مهدئ للأعصاب. واثبتت الدراسة أن الأمهات المرضعات يتفاعلن مع الضغوط الخارجية ومسببات التوتر بطريقة عقلانية وهادئة، اكثر من الأمهات اللواتي يرضعن اطفالهن بواسطة القنينة. الدراسة شملت 50 أماً، تم اخضاعهن لمشاهدة افلام رعب وبرامج حساسة بعضها يثير القلق وبعضها يثير الحزن، ليقيسوا نسبة هورمون التوتر كورتيزول في لعابهن. وكانت النتيجة ان المرضعات الطبيعيات افرزن نسبة اقل من الكورتيزول مقارنة باللواتي يستعن بالقنينة، كما اظهرت التجربة ان الشريحة الاولى اكثر قدرة على التمييز بين المواقف الخطيرة والصعبة والمواقف التي لا تحتاج إلى اي قلق من الشريحة الثانية، مما يسهل عليهن التعامل معها بروية. الامر الأهم حسب هؤلاء العلماء، أن الرضاعة الطبيعة قد تكون افضل طريقة لتجنيب الامهات اكتئاب ما بعد الولادة، الذي ارتفع بنسبة عالية في الآونة الأخيرة.
سبحان الله