صادق الود
09-05-2004, 11:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
: إخواني واخواتي في الله هذه القصة حقيقية واقعية بل هي من فم صاحبتها...تقول
سافر زوجي للسياحة...وبعد مضي أيام اتصل وقال : إني قادم يوم الإثنين.. انتظرته يوم الإثنين
متزينة متطيبة.....مرت الساعات ثـــقيلة.... ولم يأت.....فأخذتني سنة من النوم..ثم أفقت....بعد
منتصف الليل وصعقت..انه لم يعد!!..هاجمتنيالهواجس..قمت فتوضأت وصليت صلاة الليل
..ثم صليت الفجر.....ونمت...استيقظت في الصباح..ولا أخبار عنه
مرت الليالي عليّ ثقيلة لا اتصال منه..ولا أخبار عنه.. وما زادني حزنا
ولدي الذي لا يكف عن السؤال عن أبيه..حتى جاء يوم الجمعة..وقد اشتد كربي وهمي..فجاءني
ولدي ((علي))..عمره 5 سنوات..وقال لي : ماما سأذهب لصلاة الجمعة...وهو كان يذهب مع
أبيه أحيانا..فغسلته وألبسته..وطيبته..وقبلته..وقلت له: لا تنسى أن تدعو في المسجد لله لكي يعيد
لنا بابا..فذهب..ثم عاد بعد انتهاء الصلاة..وقال لي: ماما لقد دعوت الله..فاحتضنته ودموعي في
مقلتي..وأنا أتمتم: بارك الله فيك..ومرت ليلة الجمعة..ولا أخبار..وفي صباح يوم السبت..دخل
علينا زوجي..ماذا أصف تلك اللحظات.. سعادة قصوى..والحمد لله..فسألته وعاتبته بلطف على
تأخره علينا..وقلقنا عليه..فقال: لا تعلمين ماذا حل بي؟..في يوم الإثنين ردوني من
المطار..وحاولت عبثاً أن أحصل على حجز..وسرقت نقودي....ومرت علي تلك الأيام
ثقيلة..حتى فكرت أن ألجأ للسفارة..وفي مساء يوم الجمعة فرج الله همي إذ حصلت على
ًحجز..وها أنا ذا الآن أمامك. فتذكرت دعاء ولدنا علي....فأخبرته.. فدخل علينا (علي) راكضاً
سعيدا يصرخ : جاء بابا.. فأخذه وضمه وقبله وهو يتمتم: الحمد لله ..الحمد لله
: إخواني واخواتي في الله هذه القصة حقيقية واقعية بل هي من فم صاحبتها...تقول
سافر زوجي للسياحة...وبعد مضي أيام اتصل وقال : إني قادم يوم الإثنين.. انتظرته يوم الإثنين
متزينة متطيبة.....مرت الساعات ثـــقيلة.... ولم يأت.....فأخذتني سنة من النوم..ثم أفقت....بعد
منتصف الليل وصعقت..انه لم يعد!!..هاجمتنيالهواجس..قمت فتوضأت وصليت صلاة الليل
..ثم صليت الفجر.....ونمت...استيقظت في الصباح..ولا أخبار عنه
مرت الليالي عليّ ثقيلة لا اتصال منه..ولا أخبار عنه.. وما زادني حزنا
ولدي الذي لا يكف عن السؤال عن أبيه..حتى جاء يوم الجمعة..وقد اشتد كربي وهمي..فجاءني
ولدي ((علي))..عمره 5 سنوات..وقال لي : ماما سأذهب لصلاة الجمعة...وهو كان يذهب مع
أبيه أحيانا..فغسلته وألبسته..وطيبته..وقبلته..وقلت له: لا تنسى أن تدعو في المسجد لله لكي يعيد
لنا بابا..فذهب..ثم عاد بعد انتهاء الصلاة..وقال لي: ماما لقد دعوت الله..فاحتضنته ودموعي في
مقلتي..وأنا أتمتم: بارك الله فيك..ومرت ليلة الجمعة..ولا أخبار..وفي صباح يوم السبت..دخل
علينا زوجي..ماذا أصف تلك اللحظات.. سعادة قصوى..والحمد لله..فسألته وعاتبته بلطف على
تأخره علينا..وقلقنا عليه..فقال: لا تعلمين ماذا حل بي؟..في يوم الإثنين ردوني من
المطار..وحاولت عبثاً أن أحصل على حجز..وسرقت نقودي....ومرت علي تلك الأيام
ثقيلة..حتى فكرت أن ألجأ للسفارة..وفي مساء يوم الجمعة فرج الله همي إذ حصلت على
ًحجز..وها أنا ذا الآن أمامك. فتذكرت دعاء ولدنا علي....فأخبرته.. فدخل علينا (علي) راكضاً
سعيدا يصرخ : جاء بابا.. فأخذه وضمه وقبله وهو يتمتم: الحمد لله ..الحمد لله