فراووووله
12-17-2004, 09:35 PM
ماليزيا دولة الستة ملايين سائح
http://maktoob.moheet.com/image/large349547.jpg
نعلمك عزيزى متابع جولاتنا السياحية حول العالم أن رحلتنا اليوم روحانية أكثر من أى شيء اَخر ، فلطالما إشتاقت أنفسنا للتعرف على المعالم الدينية فى العالم كله ولاسيما التى تميزها ملامح من عبق التاريخ القديم ، فيكون لكل معلم منها ذكرى دينية لا تنسى ، لذا فأنت معنا اليوم لتشبع روحك الظماَنه إلى رؤية المعالم الدينية كى تغوص فى بحور الأنوار الإلهية ، وتجرفها أمواج الهداية نحو شاطئ الأمان الربانى .
إستعد عزيزى القارئ إلى رحلة إلى دولة ماليزيا ، أو كما يطلق عليها " محراب الإسلام " و " بلد الخير والبركات المنوعة " ، حيث أن هذا البلد يغلب عليه الطابع والروح الإسلامية، وربما يعزى ذلك إلى أن أكثر من نصف سكانه والذين يقدرون بعشرين مليون نسمة يدينون بالإسلام، ولهم تقاليدهم الإسلامية المحافظة، التي تشجع الكثير من المسلمين على زيارتها والسياحة إليها.
وفي كل مدنهم توجد المساجد الكبيرة والصغيرة وتقام الصلوات، ويحتفل فيها بالأعياد الإسلامية بشكل واسع لتشمل جميع سكان البلد بما في ذلك غير المسلمين.
كما أن مطاعمهم تحافظ أيضا على الأداب الإسلامية من حيث الطعام والشراب والخدمة. وتقع ماليزيا فى جنوب شرق اَسيا وهي من الأقطار القليلة التي لا تعتمد على مصدر واحد في دخلها القومي، وان كان البترول هو أهم صادراتها، إلا ان لها نشاطا زراعيا واسعا مصحوبا بصناعة زراعية متفوقة.
وماليزيا أكثر دولة تهتم بشجر المطاط وتصنعه وتصدره لدول العالم الصناعي، كما أنها من أغنى الدول بزيت النخيل، والذي يصنع منه أنوع عديدة من الزيوت النباتية والتي تستخدم في الطهو وفي مواد التجميل والأدوية.
وتتميز ماليزيا بطابع سياحى ليس له مثيل فى قارة اَسيا كلها فهى دولة الستة ملايين زائر سنوياً ، كما تعد البديل المنافس للسياحة للدول الأوربية والغربية، وذلك لما منحتها الطبيعة من جمال أخاذ وساحر، فالخضرة والغابات والجو المنعش والهواء النقي يميز جميع مدنها، إضافة إلى وجود القاعدة الأساسية لصناعة السياحة، فهناك الفنادق الكبيرة المميزة،
والمنتجعات السياحية التي يقضي فيها السائح أياما جميلة مملوءة بمشاهد وعجائب هذا البلد، الذي هو خليط من أجناس مختلفة، فهو كما تقول دعايته خليط آسيا، ففيه الهنود والصينيون والعرب والإندونيسيون وأهل البلد، وكل من هذه الأجناس لديه ما يقدمه للسائح سواء بالصناعات أو بالترفيه.
كما إعتادت ماليزيا أن تستقبل أفواج السياح طوال العام بحكم وضعها الجغرافي الذي يمنحها جوا معتدلا طوال العام مع أمطار استوائية وموسمية، لذا فإن موسمها السياحي لا ينقطع أبدا، فهي تستقبل السياحة من قارات الكرة الأرضية الجنوبية في فصل الصيف بحثا عن الدفء المناسب ولقربها منهم، كما أنها تستقبل السياح العرب والأوربيين صيفا أيضا،
وتقدم برامج سياحية شيقة وممتعة ورخيصة جدا، فإعلاناتها السياحية تعلن عن إقامة أسبوعين بالفنادق المميزة مع إفطار وثلاث حفلات عشاء والتنقل إلى عدة مدن بمبلغ يعادل إقامة ليلتين في مدينة نيويورك أو في لندن.
تعتبر ماليزيا من الدول الأسيوية التي تذخر بمخزون سياحي وثقافي عال، فهي إضافة إلى ما يتميز به شعبها من ترحاب وتأدب راق، تتمتع بوجود تنوع سياحي كبير يتمثل في الغابات الاستوائية والشواطئ الرملية الدافئة وغيرها من المقومات السياحية العالية التي تتمتع بها البلاد.
والزائر لماليزيا يتحير فى جمال وجاذبية المناطق الخلابة التى يذهب اليها ، والتي يستطيع الزائر لماليزيا الاستمتاع بها ورؤية الجديد فيها، وتأتي في مقدمة تلك المدن (كوالالمبور) والتي تعتبر من أجمل العواصم الآسيوية بسبب طبيعتها الخلابة، ولاحتوائها علىعدة معالم سياحية جميلة من أشهرها ساحة موريكا، ومبني السلطان عبدالصمد، وأبراج بترونس، ويعد مسجد الجمعة ببنائه الفريد من الأماكن السياحية الرائعة الواقعة في قلب العاصمة الماليزية.
وتأتي مدينة ملاكا في المرتبة الثانية بعد كوالالمبور في الأهمية السياحية لقيمتها التاريخية حيث تعتبر مزيجاً من الحضارات الصينية والبرتغالية والهولندية والبريطانية.
وهناك أيضاً جزيرة بناتق المتميزة بسحر طبيعي يأخذ الألباب، وهي جزيرة صغيرة تبلغ مساحتها 285 كيلومتر مربع كان يقطنها المستوطنون الإنجليز إبان حقبة الاستعمار البريطاني لماليزيا.
وتعتبر مدينة جورج تاون من أهم وأجمل المدن التي تقبع فيها لما تحتويه من أبنية قديمة على الطراز الصيني فضلاً عن أسواق الورود ونباتات الزينة النادرة.
ولا تكتمل رحلة السائح بدون الوقوف على مرتفعات كمرون والتجول في غاباتها الرائعة والتمتع بطقسها المعتدل بالإضافة إلى ممارسة الرياضة المفضلة في ملاعب الغولف والتنس والمساحات الواسعة المخصصة لرياضة المشي.
وشكرا للجميع
http://maktoob.moheet.com/image/large349547.jpg
نعلمك عزيزى متابع جولاتنا السياحية حول العالم أن رحلتنا اليوم روحانية أكثر من أى شيء اَخر ، فلطالما إشتاقت أنفسنا للتعرف على المعالم الدينية فى العالم كله ولاسيما التى تميزها ملامح من عبق التاريخ القديم ، فيكون لكل معلم منها ذكرى دينية لا تنسى ، لذا فأنت معنا اليوم لتشبع روحك الظماَنه إلى رؤية المعالم الدينية كى تغوص فى بحور الأنوار الإلهية ، وتجرفها أمواج الهداية نحو شاطئ الأمان الربانى .
إستعد عزيزى القارئ إلى رحلة إلى دولة ماليزيا ، أو كما يطلق عليها " محراب الإسلام " و " بلد الخير والبركات المنوعة " ، حيث أن هذا البلد يغلب عليه الطابع والروح الإسلامية، وربما يعزى ذلك إلى أن أكثر من نصف سكانه والذين يقدرون بعشرين مليون نسمة يدينون بالإسلام، ولهم تقاليدهم الإسلامية المحافظة، التي تشجع الكثير من المسلمين على زيارتها والسياحة إليها.
وفي كل مدنهم توجد المساجد الكبيرة والصغيرة وتقام الصلوات، ويحتفل فيها بالأعياد الإسلامية بشكل واسع لتشمل جميع سكان البلد بما في ذلك غير المسلمين.
كما أن مطاعمهم تحافظ أيضا على الأداب الإسلامية من حيث الطعام والشراب والخدمة. وتقع ماليزيا فى جنوب شرق اَسيا وهي من الأقطار القليلة التي لا تعتمد على مصدر واحد في دخلها القومي، وان كان البترول هو أهم صادراتها، إلا ان لها نشاطا زراعيا واسعا مصحوبا بصناعة زراعية متفوقة.
وماليزيا أكثر دولة تهتم بشجر المطاط وتصنعه وتصدره لدول العالم الصناعي، كما أنها من أغنى الدول بزيت النخيل، والذي يصنع منه أنوع عديدة من الزيوت النباتية والتي تستخدم في الطهو وفي مواد التجميل والأدوية.
وتتميز ماليزيا بطابع سياحى ليس له مثيل فى قارة اَسيا كلها فهى دولة الستة ملايين زائر سنوياً ، كما تعد البديل المنافس للسياحة للدول الأوربية والغربية، وذلك لما منحتها الطبيعة من جمال أخاذ وساحر، فالخضرة والغابات والجو المنعش والهواء النقي يميز جميع مدنها، إضافة إلى وجود القاعدة الأساسية لصناعة السياحة، فهناك الفنادق الكبيرة المميزة،
والمنتجعات السياحية التي يقضي فيها السائح أياما جميلة مملوءة بمشاهد وعجائب هذا البلد، الذي هو خليط من أجناس مختلفة، فهو كما تقول دعايته خليط آسيا، ففيه الهنود والصينيون والعرب والإندونيسيون وأهل البلد، وكل من هذه الأجناس لديه ما يقدمه للسائح سواء بالصناعات أو بالترفيه.
كما إعتادت ماليزيا أن تستقبل أفواج السياح طوال العام بحكم وضعها الجغرافي الذي يمنحها جوا معتدلا طوال العام مع أمطار استوائية وموسمية، لذا فإن موسمها السياحي لا ينقطع أبدا، فهي تستقبل السياحة من قارات الكرة الأرضية الجنوبية في فصل الصيف بحثا عن الدفء المناسب ولقربها منهم، كما أنها تستقبل السياح العرب والأوربيين صيفا أيضا،
وتقدم برامج سياحية شيقة وممتعة ورخيصة جدا، فإعلاناتها السياحية تعلن عن إقامة أسبوعين بالفنادق المميزة مع إفطار وثلاث حفلات عشاء والتنقل إلى عدة مدن بمبلغ يعادل إقامة ليلتين في مدينة نيويورك أو في لندن.
تعتبر ماليزيا من الدول الأسيوية التي تذخر بمخزون سياحي وثقافي عال، فهي إضافة إلى ما يتميز به شعبها من ترحاب وتأدب راق، تتمتع بوجود تنوع سياحي كبير يتمثل في الغابات الاستوائية والشواطئ الرملية الدافئة وغيرها من المقومات السياحية العالية التي تتمتع بها البلاد.
والزائر لماليزيا يتحير فى جمال وجاذبية المناطق الخلابة التى يذهب اليها ، والتي يستطيع الزائر لماليزيا الاستمتاع بها ورؤية الجديد فيها، وتأتي في مقدمة تلك المدن (كوالالمبور) والتي تعتبر من أجمل العواصم الآسيوية بسبب طبيعتها الخلابة، ولاحتوائها علىعدة معالم سياحية جميلة من أشهرها ساحة موريكا، ومبني السلطان عبدالصمد، وأبراج بترونس، ويعد مسجد الجمعة ببنائه الفريد من الأماكن السياحية الرائعة الواقعة في قلب العاصمة الماليزية.
وتأتي مدينة ملاكا في المرتبة الثانية بعد كوالالمبور في الأهمية السياحية لقيمتها التاريخية حيث تعتبر مزيجاً من الحضارات الصينية والبرتغالية والهولندية والبريطانية.
وهناك أيضاً جزيرة بناتق المتميزة بسحر طبيعي يأخذ الألباب، وهي جزيرة صغيرة تبلغ مساحتها 285 كيلومتر مربع كان يقطنها المستوطنون الإنجليز إبان حقبة الاستعمار البريطاني لماليزيا.
وتعتبر مدينة جورج تاون من أهم وأجمل المدن التي تقبع فيها لما تحتويه من أبنية قديمة على الطراز الصيني فضلاً عن أسواق الورود ونباتات الزينة النادرة.
ولا تكتمل رحلة السائح بدون الوقوف على مرتفعات كمرون والتجول في غاباتها الرائعة والتمتع بطقسها المعتدل بالإضافة إلى ممارسة الرياضة المفضلة في ملاعب الغولف والتنس والمساحات الواسعة المخصصة لرياضة المشي.
وشكرا للجميع