فراووووله
12-14-2004, 09:47 PM
سيارة الهايبريد هي الأولى على الطريق مستقبلا
http://maktoob.moheet.com/image/large407353.jpg
في ظل الارتفاع الكبير لأسعار النفط والوقود وانخفاض أسعار التقنية الحديثة الداخلة في إنتاج سيارات الهايبريد صديقة البيئة ، بالإضافة إلى القبول الجماهيري الواسع لهذا النوع من السيارات الهجينة ، بدأت شركات السيارات العالمية الكبرى -
ولا سيما في اليابان منبع التكنولوجيا المتقدمة في العالم - منافسات شرسة لإثبات تفوقها في هذا المجال الصناعي الجديد .
وتعمل هذه السيارات بمصدرين للطاقة، الأول محرك الاحتراق العادي المشغل بالبنزين ، والثاني الذي يدعم المصدر الأول هو البطارية الكهربائية .
وينظر إلى هذه السيارات باعتبارها الابتكار الأكثر أهمية في عالم صناعة السيارات بعد ابتكار الناقل الآلي أو المحرك ذاتي الاشتغال .
ومن الجدير بالذكر، أن شركتي صناعة السيارات اليابانية تويوتا وهوندا بدأتا في إنتاج السيارات الهجينة في أواخر تسعينيات القرن الماضي، غير أن الإنتاج كان محدوداً للغاية.
كذلك تتنافس الشركتان الصانعتان لهذه السيارات في إدخال أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الداخلة في هذه الصناعة في سياراتهما، بحيث تصبح أكثر قبولاً بين الراغبين في اقتنائها.
وتعتبر سيارة "بريوس"، من تويوتا، أول سيارة تنتج على نطاق واسع بين السيارات الصديقة للبيئة، وأصبحت تحظى بقبول شعبي كبير في الولايات المتحدة ، لدرجة أن فترة الانتظار للراغبين في اقتنائها تمتد إلى شهور عديدة .
وهي سيارة متقدمة للغاية، بحيث أنها يمكن أن تركن في المواقف المخصصة بنفسها .
بالمقابل ردت هوندا على تويوتا بطرح طراز خاص من سياراتها الصديقة للبيئة تدمج فيها سيارة "سيفيك" مع محرك "V6" الذي يدخل في صناعة سيارات "أكورد" .
كذلك بدأت شركة فورد بتصنيع سياراتها الخاصة بها من طراز "إيسكيب".
وفي هذا الإطار قال ديفيد اييدا المتحدث باسم "هوندا" : إن السيارات الهجينة تمهد الطريق لتقنية صديقة للبيئة أكثر تقدما ، مشيرا إلى أن المستقبل سيشهد سيارات على درجة عالية من التطور التكنولوجي ، بحيث أنها ستعتمد على خلايا الوقود .
وبالنسبة إلى محرك الاحتراق ، فهو لن يعمل إلا في حالات السرعات العالية، فعندما تكون السيارة متوقفة على إشارة المرور أو وسط ازدحام مروري على سبيل المثال، فإنها هذا المحرك لن يعمل ، ويحل مكانه المحرك الكهربي الذي يعمل أيضا خلال السرعات المنخفضة أثناء التجول داخل المدينة ، الأمر الذي يعني استخداماً أقل للوقود، وبالتالي انبعاث أقل للغازات الملوثة للبيئة .
وشكرا للجميع
http://maktoob.moheet.com/image/large407353.jpg
في ظل الارتفاع الكبير لأسعار النفط والوقود وانخفاض أسعار التقنية الحديثة الداخلة في إنتاج سيارات الهايبريد صديقة البيئة ، بالإضافة إلى القبول الجماهيري الواسع لهذا النوع من السيارات الهجينة ، بدأت شركات السيارات العالمية الكبرى -
ولا سيما في اليابان منبع التكنولوجيا المتقدمة في العالم - منافسات شرسة لإثبات تفوقها في هذا المجال الصناعي الجديد .
وتعمل هذه السيارات بمصدرين للطاقة، الأول محرك الاحتراق العادي المشغل بالبنزين ، والثاني الذي يدعم المصدر الأول هو البطارية الكهربائية .
وينظر إلى هذه السيارات باعتبارها الابتكار الأكثر أهمية في عالم صناعة السيارات بعد ابتكار الناقل الآلي أو المحرك ذاتي الاشتغال .
ومن الجدير بالذكر، أن شركتي صناعة السيارات اليابانية تويوتا وهوندا بدأتا في إنتاج السيارات الهجينة في أواخر تسعينيات القرن الماضي، غير أن الإنتاج كان محدوداً للغاية.
كذلك تتنافس الشركتان الصانعتان لهذه السيارات في إدخال أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الداخلة في هذه الصناعة في سياراتهما، بحيث تصبح أكثر قبولاً بين الراغبين في اقتنائها.
وتعتبر سيارة "بريوس"، من تويوتا، أول سيارة تنتج على نطاق واسع بين السيارات الصديقة للبيئة، وأصبحت تحظى بقبول شعبي كبير في الولايات المتحدة ، لدرجة أن فترة الانتظار للراغبين في اقتنائها تمتد إلى شهور عديدة .
وهي سيارة متقدمة للغاية، بحيث أنها يمكن أن تركن في المواقف المخصصة بنفسها .
بالمقابل ردت هوندا على تويوتا بطرح طراز خاص من سياراتها الصديقة للبيئة تدمج فيها سيارة "سيفيك" مع محرك "V6" الذي يدخل في صناعة سيارات "أكورد" .
كذلك بدأت شركة فورد بتصنيع سياراتها الخاصة بها من طراز "إيسكيب".
وفي هذا الإطار قال ديفيد اييدا المتحدث باسم "هوندا" : إن السيارات الهجينة تمهد الطريق لتقنية صديقة للبيئة أكثر تقدما ، مشيرا إلى أن المستقبل سيشهد سيارات على درجة عالية من التطور التكنولوجي ، بحيث أنها ستعتمد على خلايا الوقود .
وبالنسبة إلى محرك الاحتراق ، فهو لن يعمل إلا في حالات السرعات العالية، فعندما تكون السيارة متوقفة على إشارة المرور أو وسط ازدحام مروري على سبيل المثال، فإنها هذا المحرك لن يعمل ، ويحل مكانه المحرك الكهربي الذي يعمل أيضا خلال السرعات المنخفضة أثناء التجول داخل المدينة ، الأمر الذي يعني استخداماً أقل للوقود، وبالتالي انبعاث أقل للغازات الملوثة للبيئة .
وشكرا للجميع