المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المـــراة ونــحن ودعاه التحرير


{كبرياء انثى
11-25-2010, 05:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


في هذه الأوقات كثر المتحدثون باسم دعاة التحرير الذين يزعمون أنهم يسعون لمصلحة المرأة ليلبون لها مطالبها وتنال حقوقها ،
يريدونها أن تتخلى عن دينها وتبيع حيائها وتترك عاداتها بحثا عن الحرية المزعومة ..
ليس هذا مايحزننا فليس ذلك بغريب على مجتمع يكن البغض والكراهية للإسلام ولكن مايحزن هو جري الفتاة المسلمة التي تربت في بلاد التوحيد وراء ذلك التيار لتبحث عن تلك الحرية وتنال تلك الحقوق ..
قد نتساءل لماذا نجح ذلك الغزو الذي شن على فتيات الإسلام ،
سؤال طالما تردد على مسامعنا واستنكرته أنفسنا واليكم الجواب :

*حينما يتخلى الرجل عن دوره ولم تجد المرأة من يقوم على شؤونها ويلبي حاجاتها ويرعى مصالحها ،
حتما ستتمنى الخروج لتسعى لتدبير أمورها بنفسها على أي حال كانت وحينها ستنسى قوله تعالى (وقرن في بيوتكن )فتترك ما أمرها به ربها وهذا مايريده دعاة التحرير..

*وحينما يمسك الرجل يده ويشح بالإنفاق عليها حتما ستبحث عن عمل يامن لها قوتها وتسد به حاجتها وتساير به الحياة ومقوماتها حتى ولو كلفها ذلك الكثير واضطرت معه لنزع حجابها وبيع حيائها وأيضا هذا ما يريده دعاة التحرير ..

*وحينما يتحجر الرجل فلا يعرف للإنسانية لونا ولا طعما ويغلق عقله عن التفكير ويقسو قلبه ويمتنع عن البوح بالمشاعر الطيبة فلن تجد المرأة من يسمعها إن اشتكت وينصحها إن اخطات ويشكرها إن أحسنت حينها ستنسى قوله تعالى (ولا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض )
وستبحث عن من يزعم انه مشفق عليها وانه سيقف بجانبها لتنال مطلوبها
حتى يخدش عفتها ويمتهن كرامتها لتعيش بعد ذلك بلا هوية بعد أن خرجت عن تعاليم ربها وهذا مما يريده دعاة التحرير .
.
من هنا أقول لقد توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام
وقد ترك لنا شيئين لن نظل بعدهما وهما كتاب الله وسنته ،

ولو تصفحنا كتاب الله لوجدناه جل جلاله يقول في حق النساء

(وعاشروهن بالمعروف )

أما السنة فقد ترك لنا رسولنا وصية يقول فيها (استوصوا بالنساء خيرا )

فهلا عاشرنهن بالعشرة الطيبة وتواصين بهن خيرا ،
فالمرأة ماهي إلا أمك التي ستظل تتعب من أجلك ،
وأختك التي إن تطلبها غاليا ما بخلت عليك ،
وزوجتك التي تبحث عن رضاك وسعادتك ، وجدتك التي طالما دعت لك كما دعت لوالديك ، وخالتك وعمتك التي تغليك كما أغلت من قبل أبويك ..
فالله الله في النساء فهن مربيات الأجيال وصانعات الأبطال واليهن يعزى
فضل تربيتك كما قيل (وراء كل رجل عظيم امرأة ) فأحسنوا إليهن ولكن لا ترخوا لهن الحبل فتغرقوا ولا تشدوه عليهن فيغرقن وإنما تعاملوا معهن بالوسطية لا تجحفوهن حقوقهن ولا تغدقوا عليهن من المشاعر ...
ودائما وأبدا (استوصوا بالنساء خيرا ) حينها لن يستطيع دعاة التحرير مهما كثروا أن يزعزعوا كيان فتيات الإسلام ..