فراووووله
12-05-2004, 06:59 PM
لا تجعلي صداقاتك علي حساب حياتك الزوجية
http://maktoob.moheet.com/image/large411310.jpg
أكد فريق من علماء النفس أن الزواج نادرا ما يُعوض عن الصداقة الحقيقية، وفي نفس الوقت يجب ألا تكون على حساب شريك الحياة الآخر.
واوضح العلماء أن كلا الطرفين يحتاج إلى صديق لتبادل الآراء وسماع وجهات نظرهم في بعض الأمور الشخصية التي لا يستطيع أن يبوح بها إلى شريك الحياة، وفي أحيان كثيرة يجبر أحد الطرفين التنازل عن صداقات قديمة وحميمة، لا لسبب سوى أن الطرف الثاني لم يتقبلها أو يقبلها لاعتبارات شخصية، الأمر الذي يؤدي إلى عدة مشاحنات وصدامات.
و اضاف الخبراء وفقا لما ورد بالشرق الاوسط تعتبر الصداقة مهمة جدا في حياتنا، إلا أن العلاقة مع شريك الحياة تبقى هي الأهم، وبالتالي يجب أن تكون لها الأولوية وتستحق بعض التضحيات على شرط ألا تؤثر على نفسيتنا، فالصداقة جزء من حياتنا الاجتماعية، ولها عدة إيجابيات على صحتنا الذهنية والعاطفية، لكنها لا يمكن أبدا أن تحل محل العلاقة الزوجية.
لذلك على الأزواج التعامل مع شريك الحياة الغيور من صداقاته بذكاء، بإعطائه الإحساس بأنه الأهم، وأن الصداقة تأتي في المرتبة الثانية أو الثالثة حتى يشعر بالاطمئنان، أو بالإمكان استعمال بعض الدبلوماسية، وعدم التحدث عن هذه الصديقة أو الصديق طوال الوقت.
وبالنسبة للزوجة يمكنها مقابلة صديقتها في الأوقات التي يكون فيها الزوج موجودا في البيت، حتى لا تفرض وجودها عليه، وكذلك الأمر بالنسبة للزوج الذي يجب أن يخصص بعض الوقت، وليس كل الوقت، للحديث والسمر مع صديق العمر على حساب الوقت الذي يجب أن يخصصه لزوجته وعائلته.
المهم هو إعطاء شريك الحياة الإحساس بأنه أهم شخص في الحياة، وأن كل النشاطات الاجتماعية، لا تكتمل من دونه، حتى يشعر أنه عنصر مهم في هذه العلاقات، وبالتالي يتخلص تدريجيا من إحساسه بأنه مهمش وأن الصديق خطر يتهدده.
وشكرا للجميع
http://maktoob.moheet.com/image/large411310.jpg
أكد فريق من علماء النفس أن الزواج نادرا ما يُعوض عن الصداقة الحقيقية، وفي نفس الوقت يجب ألا تكون على حساب شريك الحياة الآخر.
واوضح العلماء أن كلا الطرفين يحتاج إلى صديق لتبادل الآراء وسماع وجهات نظرهم في بعض الأمور الشخصية التي لا يستطيع أن يبوح بها إلى شريك الحياة، وفي أحيان كثيرة يجبر أحد الطرفين التنازل عن صداقات قديمة وحميمة، لا لسبب سوى أن الطرف الثاني لم يتقبلها أو يقبلها لاعتبارات شخصية، الأمر الذي يؤدي إلى عدة مشاحنات وصدامات.
و اضاف الخبراء وفقا لما ورد بالشرق الاوسط تعتبر الصداقة مهمة جدا في حياتنا، إلا أن العلاقة مع شريك الحياة تبقى هي الأهم، وبالتالي يجب أن تكون لها الأولوية وتستحق بعض التضحيات على شرط ألا تؤثر على نفسيتنا، فالصداقة جزء من حياتنا الاجتماعية، ولها عدة إيجابيات على صحتنا الذهنية والعاطفية، لكنها لا يمكن أبدا أن تحل محل العلاقة الزوجية.
لذلك على الأزواج التعامل مع شريك الحياة الغيور من صداقاته بذكاء، بإعطائه الإحساس بأنه الأهم، وأن الصداقة تأتي في المرتبة الثانية أو الثالثة حتى يشعر بالاطمئنان، أو بالإمكان استعمال بعض الدبلوماسية، وعدم التحدث عن هذه الصديقة أو الصديق طوال الوقت.
وبالنسبة للزوجة يمكنها مقابلة صديقتها في الأوقات التي يكون فيها الزوج موجودا في البيت، حتى لا تفرض وجودها عليه، وكذلك الأمر بالنسبة للزوج الذي يجب أن يخصص بعض الوقت، وليس كل الوقت، للحديث والسمر مع صديق العمر على حساب الوقت الذي يجب أن يخصصه لزوجته وعائلته.
المهم هو إعطاء شريك الحياة الإحساس بأنه أهم شخص في الحياة، وأن كل النشاطات الاجتماعية، لا تكتمل من دونه، حتى يشعر أنه عنصر مهم في هذه العلاقات، وبالتالي يتخلص تدريجيا من إحساسه بأنه مهمش وأن الصديق خطر يتهدده.
وشكرا للجميع