فراووووله
12-05-2004, 06:48 PM
طفلك يحتاج إلي القراءة فلا تحرميه منها
http://maktoob.moheet.com/image/large335454.jpg
قد يري بعض الآباء أو الأمهات أن الوقت ضيق بسبب مشاغل العمل, وبالتالي فهم لا يجدون الوقت الكافي للقراءة للأطفال, لك يعقوب الشاروني رائد ادب الأطفال يري أن اليوم به24 ساعة, وهذا عدد كاف من الساعات,ولكن المسألة تحتاج إلي شئ من التنظيم و تحديد الأولويات التي نشغل بها أوقاتنا.
ويضيف الشاروني كما ذكرت صحيفة "الاهرام " انه من المهم جداً أن نبدأ بالقراءة للأطفال في وقت مبكر جدا من حياتهم, فكلما بدأنا في سن مبكرة كلما كان النجاح أسهل وأفضل.
إبدئي للرضيع بأغاني المهد, وذلك لتنشيط مهارات الإستماع والاصغاء ولكي يتعرف علي مفهوم اللغة. ومع الأغاني قدمي للرضيع كتبا تغلب عليها الرسوم الكبيرة ذات الألوان المتباينة, والتي تتكرر فيها كلمات وجمل قليلة مكتوبة بحروف كبيرة.
وعن أفضل الأساليب للقراءة يقول يعقوب الشاروني عندما تقرأين استخدمي مختلف مالديك من أساليب التعبير, وذلك باستخدام تعبيرات الصوت وملامح الوجه وأوضاع الجسم كلما أمكن ذلك.
والطفل في حاجة إلي أن يستمع بوضوح إلي نطق الكلمات, لذلك يجب تجنب السرعة وأنت تقرأين وهذا يساعده أيضا علي أن يتخيل الصور التي تجسم في خياله مايستمع إليه, فتعيش شخصيات القصة وأحداثها في وجدانه.
ومن الأفضل أن تقرأي في الكتاب لنفسك قبل قراءته مع طفلك, فهذا يسمح لك بالتعرف علي المواضع التي يحسن إختصارها أو التركيز عليها أو التوسع فيها
ـ كوني حريصة علي الاصغاء إلي أسئلة الطفل, كذلك الحرص علي الاجابة عنها علي نحو لايقطع معايشته للقصة
ـ وكوني قدوة, فعليك أن تقرأي مستمتعة بما تقرأين وذلك في غير الأوقات التي تقرأين فيها لطفلك وقبل أن يبلغ الطفل السادسة بوقت طويل يجب أن يكون قد اكتسب خبرات متنوعة في علاقته بالكتاب وذلك من خلال بيئته الأولي وهي الأسرة.
وكانت دراسة حديثة قد اكدت أن الطفل قادر علي تعلم أشياء كثيرة مرتبطة بالحروف واللغة منذ ولادته وقبل ان يبلغ العام الأول من عمره، كما أن قراءة الأم لطفلها الصغير لا تساعد فقط علي تنمية لغته وملكة الكلام لديه لكنها تساعده ايضا علي تنمية ذكائه لأن الأم عندما تقرأ لطفلها فإنها تضع أسس القراءة والكتابة والثقافة بصفة عامة.
واضاف علماء النفس أن الصغير بطبيعته يعشق ملاحظة الآخرين وبالتالي فهو يلاحظ الأم وهي تقلب الصفحات ويتابع عينيها وهي تقرأ الكلمات ويتابع أصبعها وهي تشير إلي الصور وينصحونها هنا بإطلاق الاسم المحدد علي كل عنصر من العناصر المكونة للصورة وإطالة الحديث عنه ومع الوقت سيفعل الطفل مثلها فيقلب الصفحات ويشير إلي الأشياء, ويطلق عليها اسماءها الصحيحة، وتعتبر الفترة التي تقضيها الأم في القراءة لطفلها فرصة رائعة لتعليمه نماذج الأحاديث وكيف يخرج أصواتا مختلفة.
ويجب أن تكون هذه الفترة مرحة وممتعة له ولها فتصف له الألوان وتطرح عليه أسئلة وتنقل له انفعالات مختلفة حتي يشعر الطفل بأن كل كتاب تقرأه له والدته يدخله عالما جديدا ليكتشفه بنفسه وهو مطمئن تماما لأنه جالس بين احضانها، وعندما يكبر قليلا وتكثر حركته فإن الأم سوف تلاحظ أنه في وقت القراءة المعروف له يتقرب منها ويطلب منها حمله لتقرأ له قصة وكثيرا ما يطالبها بقراءة نفس القصة
وهنا ينصحها المؤلفون بعدم محاولة إقناعه بقراءة قصة جديدة، لأن التعود علي قصة معينة خاصة قبل النوم يمنحه إحساسا بالراحة والأمل وتكرار قراءتها له بالرغم من الملل الذي يسببه للأم يساعد الطفل علي بناء لغته وإدراكه وقدرته علي الفهم.
وشكرا للجميع
http://maktoob.moheet.com/image/large335454.jpg
قد يري بعض الآباء أو الأمهات أن الوقت ضيق بسبب مشاغل العمل, وبالتالي فهم لا يجدون الوقت الكافي للقراءة للأطفال, لك يعقوب الشاروني رائد ادب الأطفال يري أن اليوم به24 ساعة, وهذا عدد كاف من الساعات,ولكن المسألة تحتاج إلي شئ من التنظيم و تحديد الأولويات التي نشغل بها أوقاتنا.
ويضيف الشاروني كما ذكرت صحيفة "الاهرام " انه من المهم جداً أن نبدأ بالقراءة للأطفال في وقت مبكر جدا من حياتهم, فكلما بدأنا في سن مبكرة كلما كان النجاح أسهل وأفضل.
إبدئي للرضيع بأغاني المهد, وذلك لتنشيط مهارات الإستماع والاصغاء ولكي يتعرف علي مفهوم اللغة. ومع الأغاني قدمي للرضيع كتبا تغلب عليها الرسوم الكبيرة ذات الألوان المتباينة, والتي تتكرر فيها كلمات وجمل قليلة مكتوبة بحروف كبيرة.
وعن أفضل الأساليب للقراءة يقول يعقوب الشاروني عندما تقرأين استخدمي مختلف مالديك من أساليب التعبير, وذلك باستخدام تعبيرات الصوت وملامح الوجه وأوضاع الجسم كلما أمكن ذلك.
والطفل في حاجة إلي أن يستمع بوضوح إلي نطق الكلمات, لذلك يجب تجنب السرعة وأنت تقرأين وهذا يساعده أيضا علي أن يتخيل الصور التي تجسم في خياله مايستمع إليه, فتعيش شخصيات القصة وأحداثها في وجدانه.
ومن الأفضل أن تقرأي في الكتاب لنفسك قبل قراءته مع طفلك, فهذا يسمح لك بالتعرف علي المواضع التي يحسن إختصارها أو التركيز عليها أو التوسع فيها
ـ كوني حريصة علي الاصغاء إلي أسئلة الطفل, كذلك الحرص علي الاجابة عنها علي نحو لايقطع معايشته للقصة
ـ وكوني قدوة, فعليك أن تقرأي مستمتعة بما تقرأين وذلك في غير الأوقات التي تقرأين فيها لطفلك وقبل أن يبلغ الطفل السادسة بوقت طويل يجب أن يكون قد اكتسب خبرات متنوعة في علاقته بالكتاب وذلك من خلال بيئته الأولي وهي الأسرة.
وكانت دراسة حديثة قد اكدت أن الطفل قادر علي تعلم أشياء كثيرة مرتبطة بالحروف واللغة منذ ولادته وقبل ان يبلغ العام الأول من عمره، كما أن قراءة الأم لطفلها الصغير لا تساعد فقط علي تنمية لغته وملكة الكلام لديه لكنها تساعده ايضا علي تنمية ذكائه لأن الأم عندما تقرأ لطفلها فإنها تضع أسس القراءة والكتابة والثقافة بصفة عامة.
واضاف علماء النفس أن الصغير بطبيعته يعشق ملاحظة الآخرين وبالتالي فهو يلاحظ الأم وهي تقلب الصفحات ويتابع عينيها وهي تقرأ الكلمات ويتابع أصبعها وهي تشير إلي الصور وينصحونها هنا بإطلاق الاسم المحدد علي كل عنصر من العناصر المكونة للصورة وإطالة الحديث عنه ومع الوقت سيفعل الطفل مثلها فيقلب الصفحات ويشير إلي الأشياء, ويطلق عليها اسماءها الصحيحة، وتعتبر الفترة التي تقضيها الأم في القراءة لطفلها فرصة رائعة لتعليمه نماذج الأحاديث وكيف يخرج أصواتا مختلفة.
ويجب أن تكون هذه الفترة مرحة وممتعة له ولها فتصف له الألوان وتطرح عليه أسئلة وتنقل له انفعالات مختلفة حتي يشعر الطفل بأن كل كتاب تقرأه له والدته يدخله عالما جديدا ليكتشفه بنفسه وهو مطمئن تماما لأنه جالس بين احضانها، وعندما يكبر قليلا وتكثر حركته فإن الأم سوف تلاحظ أنه في وقت القراءة المعروف له يتقرب منها ويطلب منها حمله لتقرأ له قصة وكثيرا ما يطالبها بقراءة نفس القصة
وهنا ينصحها المؤلفون بعدم محاولة إقناعه بقراءة قصة جديدة، لأن التعود علي قصة معينة خاصة قبل النوم يمنحه إحساسا بالراحة والأمل وتكرار قراءتها له بالرغم من الملل الذي يسببه للأم يساعد الطفل علي بناء لغته وإدراكه وقدرته علي الفهم.
وشكرا للجميع