المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأحوال الاسلام والمسلمين فى كندا


أم أريج
03-27-2010, 08:17 PM
العقول الكبيرة تناقش الأفكار ، والعقول المتوسطة تناقش الأحداث ، والعقول الصغيرة تناقش الأشخاص ، فأيهم أنت !؟
------------
يحاربون من يخالف أهواءهم، ومن يفكر بغير ما حفظوه على مدار السنين، ويتوهمون ويتخيلون كل مساس بما سمعوه هدما للدين أو ضررا بمصالحهم كما يتوهمون. فأصبحت ثقافة بعضهم جمعا للشتائم، وردا بها، فعندما لا يملك المرء رؤية ولا فكرة، يستعين بمخزون السباب الكبير، ثم يقومون وللأسف فينشرون الذم والتشهير ويحجبون الحق الذي يخالف هواهم، أو يخالف ما حفظوا قديما. ولا يفهم هؤلاء لوازم قولهم، ولا أبعاد انحرافه!!

فلنترك هذه الظلمات لأنها من دون، ولنتذكر الأعلى ، الشافعي الذي ناظر أبا عبيد القاسم بن سلام، "فلم يزل كل منهما يقرر قوله حتى تفرقا، وقد انتحل كل واحد منهما مذهب صاحبه وتأثر بما أورده من الحجج والشواهد"، ، ذاك هو التجرد للعلم وللفهم، قبل أن تغلب العصابات وتسمي تحزبها علما، وتتمنى أن تجد من يكتب ويرد الحق فلا تجد، وتفلس فتنتقم بطرق كالتي ذكرنا.
والشافعي هو من إذا ناظر مخالفا له دعا الله أن يظهر الحق على لسان خصمه!! هكذا يفعل الكبار من المسلمين والكفار،

ولكن الصغار لا يحتملون الحق يجاوز حزبهم، ولا يجافي شيخهم فهو المعصوم، وتراهم يشنعون على خصومهم بالعصمة، ولكنهم يمارسونها لأشياخهم وكبرائهم
ثم يُسلم بعضهم بعضا، ولا يصون له عرضا فضلا عن مكانة، فخلاف يسير يجعل التبديع والتفسيق شعارا، والنبذ أسلوبا للتعامل، وأسوأ المثقفين من يتعالى بجهله على طريقة فرعون الذي قال عن موسى: "أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين".

( د. محمد الأحمرى )
-------
من يمتلك قوة الحجة، فإنه يستطيع الإقناع. ومن يستطيع الإقناع، فلا ضير عليه من أن يتكلم الجميع ؛ لأن الحق ومنطق العلم سينتصر في النهاية. كثيراً ما يدعوني بعض المخالفين إلى الصمت. ويكون جوابي لكل من يطالبني بذلك أنك أحد شخصين: إما أنك عالم بما أقول، ولديك ما تؤكد به خطأ مقولاتي؛ فحينئذ تستطيع الرد العلمي، ووسائل النشر ليس لها حصر، وإما أنك لا تدري، ليس لديك ما تؤكد به خطأ مقولاتي، فلا وجه لاعتراضك ابتداءً؛ فضلاً عن أن تمارس لغة الإصمات القسري.

إن كل محاولة - غير علمية - تحاول وأد الأقلام، لا تزيد الأقلام إلا قناعة بمقولاتها، بل وتجعلها تصر على بقاء القلم نديا، قادراً على الكتابة، ولو بحبر من دم الوريد. إنها لغة تحدٍ وتضحية. وجوابي على كل محولة من هذا النوع (غير العلمي) ما قاله الشاعر الجاهلي الصعلوك - وكلنا معشر الكتاب ما بين صعلوك أومتصعلك - :"وعُدت كما أبدأتُ والليل أليل"؟

أأأبومصطفى
03-29-2010, 08:48 PM
اسمحى لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك

مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه