فراووووله
10-14-2004, 03:09 PM
التعرّف الى أصدقاء جدد أكثر من ضروري
http://sps.ajeeb.com/media/2003-07-13T084636_C7A465A71324B2A8DADBDF2CC883EC.jpg
يقول المتخصصون في عالم الأطفال، إن الطفل بداية العام الدراسي، ولا سيما إذا كان يرتاد المدرسة الجديدة للمرة الأولى، يتولد لديه خوف من عدم الحصول على أصدقاء، أو الخوف من ألا يحبه أحد فيها.
لذا يجب على الأهل أن يقوموا بدور مهم جداً في هذه المسألة، من خلال تذكيره بكيفية تعرّفه على أصدقاء كثر من قبل وأصبحوا من أعز الأصدقاء لديه، وإقناعه بعدم الخوف أبداً من التعرّف الى أشخاص جدد، بل جعله يدرك تماماً أن التعرّف على أشخاص جدد هو نوع ما مخيف الى حد ما ولكن الأطفال الآخرين هم أيضاً خائفون مثله تماماً، وعندما يكون لطيفاً مع أصدقائه الجدد فسيكونون هم أيضاً لطفاء وسعداء كثيراً في اللعب معه حسب صحيفة المستقبل.
ويجب على الأهل تشجيع طفلهم على اختيار أصدقاء كثر في صفه وذلك بمختلف الوسائل الممكنة، وسؤاله عنهم كل يوم وطلب أرقام هواتفهم لا سيما الذين يقطنون بالقرب من منزله، للقيام ببعض النشاطات سوياً بعد انتهاء دوام المدرسة.
وفي حال كان الطفل خجولاً ويتمتع بحياء زايد، ينصح المتخصصون الأهل بضرورة إعلام المعلمة في الصف للاهتمام به بطريقة أفضل.
ومع بدء الدراسة، وإذا شعر الأهل بأن طفلهم ما زال من دون أصدقاء على الإطلاق في مدرسته الجديدة، فيجب أن يذهبوا الى المدرسة والاطلاع جيداً على السبب ومعرفة تصرّفات طفلهم عن كثب، لا سيما وأن هناك الكثير من الأطفال لا يحبّون الاختلاط برفاقهم إذا لم يطلب منهم أحد ذلك.
لذا من الضروري تشجيع الأطفال وتعويدهم على التعرّف الى أصدقاء جدد في أي مكان وجدوا فيه.
وشكرا للجميع
http://sps.ajeeb.com/media/2003-07-13T084636_C7A465A71324B2A8DADBDF2CC883EC.jpg
يقول المتخصصون في عالم الأطفال، إن الطفل بداية العام الدراسي، ولا سيما إذا كان يرتاد المدرسة الجديدة للمرة الأولى، يتولد لديه خوف من عدم الحصول على أصدقاء، أو الخوف من ألا يحبه أحد فيها.
لذا يجب على الأهل أن يقوموا بدور مهم جداً في هذه المسألة، من خلال تذكيره بكيفية تعرّفه على أصدقاء كثر من قبل وأصبحوا من أعز الأصدقاء لديه، وإقناعه بعدم الخوف أبداً من التعرّف الى أشخاص جدد، بل جعله يدرك تماماً أن التعرّف على أشخاص جدد هو نوع ما مخيف الى حد ما ولكن الأطفال الآخرين هم أيضاً خائفون مثله تماماً، وعندما يكون لطيفاً مع أصدقائه الجدد فسيكونون هم أيضاً لطفاء وسعداء كثيراً في اللعب معه حسب صحيفة المستقبل.
ويجب على الأهل تشجيع طفلهم على اختيار أصدقاء كثر في صفه وذلك بمختلف الوسائل الممكنة، وسؤاله عنهم كل يوم وطلب أرقام هواتفهم لا سيما الذين يقطنون بالقرب من منزله، للقيام ببعض النشاطات سوياً بعد انتهاء دوام المدرسة.
وفي حال كان الطفل خجولاً ويتمتع بحياء زايد، ينصح المتخصصون الأهل بضرورة إعلام المعلمة في الصف للاهتمام به بطريقة أفضل.
ومع بدء الدراسة، وإذا شعر الأهل بأن طفلهم ما زال من دون أصدقاء على الإطلاق في مدرسته الجديدة، فيجب أن يذهبوا الى المدرسة والاطلاع جيداً على السبب ومعرفة تصرّفات طفلهم عن كثب، لا سيما وأن هناك الكثير من الأطفال لا يحبّون الاختلاط برفاقهم إذا لم يطلب منهم أحد ذلك.
لذا من الضروري تشجيع الأطفال وتعويدهم على التعرّف الى أصدقاء جدد في أي مكان وجدوا فيه.
وشكرا للجميع