بوكشه
10-12-2004, 05:39 PM
هلا والله وش اخباركم .... كيفكم انشاء الله زينين
احب اقولكم شي قبل ابدا بالقصة
((( البعض منكم يسال ويتسال ... لماذا خلوووودي لا يكمل قصة .. *****وأمتلك قلبها***** ؟؟؟؟؟
انا بصراحة تعمدت التاخير لكي اطرح اربع اوخمس اجزاء لكي لا تنشغلوا بالبحث لفترة طويلة.
نبدا بالقصة
اصغر قاتل .... واصغر قاتلة
يفكر المجرم الكبير ألف مرة قبل أن يقتل , و جاء الزمن الذي يكون فيه القاتل طفلاً
على وجهه إبتسامة بريئة و بيده الآلة التي استعملها في القتل تسيل منها دماء ضحيته
!
أكدت إحصاءات الامن العام تزايد إقبال الأطفال على جرائم القتل ففي العام الماضي
اشترك 53 طفلاً في جريمة قتل ! و لكن هذا لا يمنع ان يكون الطفل قاتلاً بالصدفة .
هنا قتلت ناهد 7 سنوات شقيقها أحمد 7 سنوات بسبب الاهمال و في الزاوية قتل مصطفى
صديقه السيد بسبب مشاجرات الكبار ! ضروف الجريمتين مختلفتين في اسلوب ارتكابهما و
دوافعهما لكنهما اتفقا أن الجاني و المجني عليه فيهما طفل !
كانت هناك بداية لكل قصة انتهت بنهاية مأساوية .
لم تصدق الأم أن كل شئ انتهي في لحظات . نقلت بعدها بين ابنتها ناهد التي تبلغ 7
سنوات و تقف وراء القضبان و بين رئيس المباحث الذي اتم كتابة محضر القضية و أخذ
يواسي الثكلى !
نظرت الام خارج القسم و الأقارب ينتظرونها , السواد يعم الجميع , البكاء أعلى من
أصوات السيارات المارة , مجموعة من الرجال تحمل نعشاً صغيراً , فركت الام عينيها و
هي تتقدم نحو النعش و لا زالت غير مصدقة ان هذا النعش لابنها الحبيب محمد الذي لقي
مصرعه منذ ساعات قليلة و أخذت الام تتذكر اللحظات القاسية التي فقدت فيها كل شيء و
حصدت الرماد بسبب إهمالها .
دماء ... و دموع !
مات زوجها منذ سنوات و حملت عبء تربية طفليها احمد و ناهد , جاهدت حتى أمنت مصاريف
دخول ابنتها للمدرسة و حاربت الفقر حتى تعيش ناهد و أحمد حياة مستقرة !
لم تستطع الأم أن تخرج من إطار حي شعبي و طقوسه حيث أن بعد الظهر تتجمع سيدات
الحارة أمام منازلهن و يساعدن بعضهن في إعداد الطعام !
أخذت الأم البامية للطهي و نادت على ابنتها لتحضر لها سكيناً حامية لتقطيع الخضر ,
في هذه الأثناء كانت الابنة و شقيقها منهمكين في لعب الكرة معاً , حيث أهملا نداء
الأم التي كررت نداءها و ظهر الغضب على صوتها
خافت الطفلة ناهد من العقاب فتركت الكرة و شقيقها و جرت إلى المطبخ و سحبت السكين و
جرت بسرعة الريح نحو الباب , لم تكن تنظر إمامها و توقفت الطفلة عن الجري بعد
سماعها شهقة ألم ! نظرت امامها لتكتشف أن السكين التي تحملها تقطر دماً , فقد انغرس
نصلها في بطن شقيقها الصغير الذي جحظت عيناه الصغيرتان و سالت دموعه و امتزجت
بدمائه البريئة !
جرت بلوعة لداخل المنزل لتذهلها ما تراه , انفجرت في البكاء و صياح هستيري , حملت
لبنها الصغير , و جرت بكل قوتها للمستشفى .. دعت الله أن ينقذ حياته و بذل الأطباء
جهداً كبيراً لكن أمر الله نفذ و لقي الطفل مصرعه في اليوم التالي !
ذهبت الأم إلى مدير إدارة المباحث لتؤكد له لأن ابنها مات أثناء لعبه الكرة , فسقط
أثناء جريه مسرعاً و إنغرست بقايا زجاجة مكسورة في بطنه !
القصة الكاذبة
لم يقتنع رئيس المباحث بقصة الام , فكلف مفتش مباحث بالتحري عن قصة الأم و بدا رجال
المباحث عملهم , لم يكن صعباً عليهم ان يكتشفو الحقيقة الجيران جميعاً , حكوا القصة
الحقيقية .. أكدوا ان إهمال الأم هو سبب مصرع الطفل الصغير و انهارت الأم و هي تروي
القصة الحقيقية فألقي القبض على الطفلة ناهد و تم إحالتها لنيابة الأحداث !
لعب عيال
وفي حي الزاوية الحمراء و بالتحديد في مكان ليس ببعيد عن مسرح الجريمة السابقة
تكررت المأساة و سبب الجريمة هنا لعب العيال .
ففي الصيف يتجمع صبية المنطقة ليلعبو الكرة , و يستمر اللعب أحياناً لساعات متأخرة
من الليل , حيث تعلوا أصوات المشجعين و تنشب المشاجرات بين الفرق و السبب عدم
إحتساب هدف أو اعتراض فرق على احتساب هذا الهدف !
و
مصطفى لم يكن يجيد لعب الكرة مثل الباقي , حيث ان نفسيته تأثرت كثيراً بسبب إمتناع
اصدقائه عن ضمه إلى الفريق , اكتفى بمشاهدة مبارياهم و هو يتمزق من الحسرة و الحقد
عليهم شكا كثيراً إلى والده الذي يعمل بجمع القمامة فصب جام غضبه على جاره السيد
ابن الحاج محمد الذي يجيد لعب الكرة و يقود الفريق .
حاول الأب تهدئة ابنه و توجيهه إلى لعبة أخرى لكن الابن لم يفارق مكانه المعتاد
بجوار منزله الذي يطل على ملعب الكرة .
قطع على نفسه عهداً على التحرش بأفراد فرق الحتة الذين ظلموه و حرموه ممن اللعب
معهم و جاءت الكرة في اتجاه صفيحة القمامة الخاصة بمنزل مصطفى الذي ثار و زمجر
زملاءه و هددهم بتمزيق الكرة , ثم تقدم منه السيد كابتن الفريق نظر له بسخرية و
عايره أنه لا يجيد لعب الكرة , حيث على الدم في عروق الطفل مصطفى 10 سنوات , و تجمع
في ذهنه كل الحقد على جاره الذي حرمه من لعبته المفضلة لم يشعر بنفسه إلا و هو يجري
نحو حجر ضخم و قذف به جاره في رأسه و سط ذهول الجميع .
سقط السيد مضرجاً في دمائه في ساحة الكرة , و شلت المفاجئة الجميع بما فيهم الطفل
القاتل , و بعد ذلك أسرع رجال الاسعاف يحملون الطفل المصاب الذي لم يلبث أن لفظ
أنفاسه الأخيرة بالمستشفى بعد ان تحطمت جمجمته !
سارع مصطفى بالهرب و هو لا يصدق أنه أصبح قاتلاً في لحظة , و أختبأ في احد منازل
أصدقائه .
و
صل البلاغ للشرطة و تم القبض على الجاني حيث لم ينكر جريمته و اعترف بكل شي ثم أحيل
إلى النيابة .
تحياتي / بوكشه
منقوووووووووووووووول
احب اقولكم شي قبل ابدا بالقصة
((( البعض منكم يسال ويتسال ... لماذا خلوووودي لا يكمل قصة .. *****وأمتلك قلبها***** ؟؟؟؟؟
انا بصراحة تعمدت التاخير لكي اطرح اربع اوخمس اجزاء لكي لا تنشغلوا بالبحث لفترة طويلة.
نبدا بالقصة
اصغر قاتل .... واصغر قاتلة
يفكر المجرم الكبير ألف مرة قبل أن يقتل , و جاء الزمن الذي يكون فيه القاتل طفلاً
على وجهه إبتسامة بريئة و بيده الآلة التي استعملها في القتل تسيل منها دماء ضحيته
!
أكدت إحصاءات الامن العام تزايد إقبال الأطفال على جرائم القتل ففي العام الماضي
اشترك 53 طفلاً في جريمة قتل ! و لكن هذا لا يمنع ان يكون الطفل قاتلاً بالصدفة .
هنا قتلت ناهد 7 سنوات شقيقها أحمد 7 سنوات بسبب الاهمال و في الزاوية قتل مصطفى
صديقه السيد بسبب مشاجرات الكبار ! ضروف الجريمتين مختلفتين في اسلوب ارتكابهما و
دوافعهما لكنهما اتفقا أن الجاني و المجني عليه فيهما طفل !
كانت هناك بداية لكل قصة انتهت بنهاية مأساوية .
لم تصدق الأم أن كل شئ انتهي في لحظات . نقلت بعدها بين ابنتها ناهد التي تبلغ 7
سنوات و تقف وراء القضبان و بين رئيس المباحث الذي اتم كتابة محضر القضية و أخذ
يواسي الثكلى !
نظرت الام خارج القسم و الأقارب ينتظرونها , السواد يعم الجميع , البكاء أعلى من
أصوات السيارات المارة , مجموعة من الرجال تحمل نعشاً صغيراً , فركت الام عينيها و
هي تتقدم نحو النعش و لا زالت غير مصدقة ان هذا النعش لابنها الحبيب محمد الذي لقي
مصرعه منذ ساعات قليلة و أخذت الام تتذكر اللحظات القاسية التي فقدت فيها كل شيء و
حصدت الرماد بسبب إهمالها .
دماء ... و دموع !
مات زوجها منذ سنوات و حملت عبء تربية طفليها احمد و ناهد , جاهدت حتى أمنت مصاريف
دخول ابنتها للمدرسة و حاربت الفقر حتى تعيش ناهد و أحمد حياة مستقرة !
لم تستطع الأم أن تخرج من إطار حي شعبي و طقوسه حيث أن بعد الظهر تتجمع سيدات
الحارة أمام منازلهن و يساعدن بعضهن في إعداد الطعام !
أخذت الأم البامية للطهي و نادت على ابنتها لتحضر لها سكيناً حامية لتقطيع الخضر ,
في هذه الأثناء كانت الابنة و شقيقها منهمكين في لعب الكرة معاً , حيث أهملا نداء
الأم التي كررت نداءها و ظهر الغضب على صوتها
خافت الطفلة ناهد من العقاب فتركت الكرة و شقيقها و جرت إلى المطبخ و سحبت السكين و
جرت بسرعة الريح نحو الباب , لم تكن تنظر إمامها و توقفت الطفلة عن الجري بعد
سماعها شهقة ألم ! نظرت امامها لتكتشف أن السكين التي تحملها تقطر دماً , فقد انغرس
نصلها في بطن شقيقها الصغير الذي جحظت عيناه الصغيرتان و سالت دموعه و امتزجت
بدمائه البريئة !
جرت بلوعة لداخل المنزل لتذهلها ما تراه , انفجرت في البكاء و صياح هستيري , حملت
لبنها الصغير , و جرت بكل قوتها للمستشفى .. دعت الله أن ينقذ حياته و بذل الأطباء
جهداً كبيراً لكن أمر الله نفذ و لقي الطفل مصرعه في اليوم التالي !
ذهبت الأم إلى مدير إدارة المباحث لتؤكد له لأن ابنها مات أثناء لعبه الكرة , فسقط
أثناء جريه مسرعاً و إنغرست بقايا زجاجة مكسورة في بطنه !
القصة الكاذبة
لم يقتنع رئيس المباحث بقصة الام , فكلف مفتش مباحث بالتحري عن قصة الأم و بدا رجال
المباحث عملهم , لم يكن صعباً عليهم ان يكتشفو الحقيقة الجيران جميعاً , حكوا القصة
الحقيقية .. أكدوا ان إهمال الأم هو سبب مصرع الطفل الصغير و انهارت الأم و هي تروي
القصة الحقيقية فألقي القبض على الطفلة ناهد و تم إحالتها لنيابة الأحداث !
لعب عيال
وفي حي الزاوية الحمراء و بالتحديد في مكان ليس ببعيد عن مسرح الجريمة السابقة
تكررت المأساة و سبب الجريمة هنا لعب العيال .
ففي الصيف يتجمع صبية المنطقة ليلعبو الكرة , و يستمر اللعب أحياناً لساعات متأخرة
من الليل , حيث تعلوا أصوات المشجعين و تنشب المشاجرات بين الفرق و السبب عدم
إحتساب هدف أو اعتراض فرق على احتساب هذا الهدف !
و
مصطفى لم يكن يجيد لعب الكرة مثل الباقي , حيث ان نفسيته تأثرت كثيراً بسبب إمتناع
اصدقائه عن ضمه إلى الفريق , اكتفى بمشاهدة مبارياهم و هو يتمزق من الحسرة و الحقد
عليهم شكا كثيراً إلى والده الذي يعمل بجمع القمامة فصب جام غضبه على جاره السيد
ابن الحاج محمد الذي يجيد لعب الكرة و يقود الفريق .
حاول الأب تهدئة ابنه و توجيهه إلى لعبة أخرى لكن الابن لم يفارق مكانه المعتاد
بجوار منزله الذي يطل على ملعب الكرة .
قطع على نفسه عهداً على التحرش بأفراد فرق الحتة الذين ظلموه و حرموه ممن اللعب
معهم و جاءت الكرة في اتجاه صفيحة القمامة الخاصة بمنزل مصطفى الذي ثار و زمجر
زملاءه و هددهم بتمزيق الكرة , ثم تقدم منه السيد كابتن الفريق نظر له بسخرية و
عايره أنه لا يجيد لعب الكرة , حيث على الدم في عروق الطفل مصطفى 10 سنوات , و تجمع
في ذهنه كل الحقد على جاره الذي حرمه من لعبته المفضلة لم يشعر بنفسه إلا و هو يجري
نحو حجر ضخم و قذف به جاره في رأسه و سط ذهول الجميع .
سقط السيد مضرجاً في دمائه في ساحة الكرة , و شلت المفاجئة الجميع بما فيهم الطفل
القاتل , و بعد ذلك أسرع رجال الاسعاف يحملون الطفل المصاب الذي لم يلبث أن لفظ
أنفاسه الأخيرة بالمستشفى بعد ان تحطمت جمجمته !
سارع مصطفى بالهرب و هو لا يصدق أنه أصبح قاتلاً في لحظة , و أختبأ في احد منازل
أصدقائه .
و
صل البلاغ للشرطة و تم القبض على الجاني حيث لم ينكر جريمته و اعترف بكل شي ثم أحيل
إلى النيابة .
تحياتي / بوكشه
منقوووووووووووووووول