صادق الود
10-11-2004, 09:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مسكينة أنتي أيتها المرأة العاملة
بهذه الكلمات أبدا بطرح قضية هامة ومأساة اجتماعية تعانيها النساء العاملات في هذه الوقت بالذات والذي
طغى عليه عنصر المادة وأصبح الكثير يفكر بالمال قبل الحسن والجمال
بل أصبح من شروط الزوج أن يتزوج بامرأة ذات منصب يكون دخلها كثير بغض النظر عن جمالها ودينها
وحسبها ونسبها بل أهم شيئا لديه مالها وقد صدق الرسول علية الصلاة والسلام عندما قال فيما معناه أن فتنة أمته هي المال
ولعلي قلت في مستهل حديث بأنها مسكينة وهي فعلا مسكينة أعني بالمرأة العاملة لأنها تخرج من الصباح الباكر وتكد وتجتهد وتأتي بعد الدوام مرهقة في بدنها وجسدها
وتريد الراحة والاسترخاء من عناء التعب والعطاء ناهيكم عن القيام بواجباتها نحو الزوج والبيت والأولاد وهكذا كل يوم إلى نهاية الشهر
فعندما تقبض معاشها وحقها الذي بذلته خلال شهرها المنصرف يأتيها الزوج ويأخذ منها جزء من معاشها وتأتيها الأم وتريد أن تأخذ منها أيضا ولا ننسى الأب والاخوة والأطفال والخادمة والبيت وغيرهم ممن يحتاجونها لأنها موظفة ولديها معاش
فهذا هو الواقع والحاصل لا محال منه فالزوج لو لم يأخذ منها أخذت منها أمها وأبيها واخوتها وأخواتها فضلا عن بيتها وما تصرفه على نفسها خلال شهرها
لعلي لم أتطرق الى إجبار زوجها على الأخذ من مالها وقد يسبب للمال تطاير سريع لأنها لا تكاد أن تصرف على نفسها وبيتها فكيف لها ان تعطي زوجها ومن يطالبها بالمال
انظري أيتها المرأة الموظفة كيف ان الجميع يريد بان يظفر بمالك وأنتي لا تعلمين
أليس النساء الآتي مكثن في بيوتهن افضل منكن بكثير فالجميع لا يريد منهن شيء لأنهن لا يعملن بل اصبحن مثل الأميرات يأتيهن المال من حيث لا يكتسبن ولا يتعبن ولا يبذلن مجهود بالعمل بالخارج
هل فكرتي يوما بالتفرق الكامل للبيت وللأولاد وللزوج وهل فكرتي يوما بان مالك سوف يذهب ويقسم مثل التركة بين زوجك وأبيك وأمك وبيتك وأطفالك واحتياجات اخوتك وأخواتك من أبيك وأمك
هل فكرت بان الرزق من الله وانه يرزقنا من حيث لا نحتسب وهل فكرتي بان الراحة نعمة تجعل من نفسيتك لينة ولطيفة تتعاملين بكل مودة ولطف
وهل فكرتي بأضرار الخروج من البيت وترك الأولاد للخدم والخادمات
لعل الاسألة في هذا المجال من حيث السلبيات كثيرة ولكنني ذكرت ما يحضرني منها
مسكينة أنتي أيتها المرأة العاملة
بهذه الكلمات أبدا بطرح قضية هامة ومأساة اجتماعية تعانيها النساء العاملات في هذه الوقت بالذات والذي
طغى عليه عنصر المادة وأصبح الكثير يفكر بالمال قبل الحسن والجمال
بل أصبح من شروط الزوج أن يتزوج بامرأة ذات منصب يكون دخلها كثير بغض النظر عن جمالها ودينها
وحسبها ونسبها بل أهم شيئا لديه مالها وقد صدق الرسول علية الصلاة والسلام عندما قال فيما معناه أن فتنة أمته هي المال
ولعلي قلت في مستهل حديث بأنها مسكينة وهي فعلا مسكينة أعني بالمرأة العاملة لأنها تخرج من الصباح الباكر وتكد وتجتهد وتأتي بعد الدوام مرهقة في بدنها وجسدها
وتريد الراحة والاسترخاء من عناء التعب والعطاء ناهيكم عن القيام بواجباتها نحو الزوج والبيت والأولاد وهكذا كل يوم إلى نهاية الشهر
فعندما تقبض معاشها وحقها الذي بذلته خلال شهرها المنصرف يأتيها الزوج ويأخذ منها جزء من معاشها وتأتيها الأم وتريد أن تأخذ منها أيضا ولا ننسى الأب والاخوة والأطفال والخادمة والبيت وغيرهم ممن يحتاجونها لأنها موظفة ولديها معاش
فهذا هو الواقع والحاصل لا محال منه فالزوج لو لم يأخذ منها أخذت منها أمها وأبيها واخوتها وأخواتها فضلا عن بيتها وما تصرفه على نفسها خلال شهرها
لعلي لم أتطرق الى إجبار زوجها على الأخذ من مالها وقد يسبب للمال تطاير سريع لأنها لا تكاد أن تصرف على نفسها وبيتها فكيف لها ان تعطي زوجها ومن يطالبها بالمال
انظري أيتها المرأة الموظفة كيف ان الجميع يريد بان يظفر بمالك وأنتي لا تعلمين
أليس النساء الآتي مكثن في بيوتهن افضل منكن بكثير فالجميع لا يريد منهن شيء لأنهن لا يعملن بل اصبحن مثل الأميرات يأتيهن المال من حيث لا يكتسبن ولا يتعبن ولا يبذلن مجهود بالعمل بالخارج
هل فكرتي يوما بالتفرق الكامل للبيت وللأولاد وللزوج وهل فكرتي يوما بان مالك سوف يذهب ويقسم مثل التركة بين زوجك وأبيك وأمك وبيتك وأطفالك واحتياجات اخوتك وأخواتك من أبيك وأمك
هل فكرت بان الرزق من الله وانه يرزقنا من حيث لا نحتسب وهل فكرتي بان الراحة نعمة تجعل من نفسيتك لينة ولطيفة تتعاملين بكل مودة ولطف
وهل فكرتي بأضرار الخروج من البيت وترك الأولاد للخدم والخادمات
لعل الاسألة في هذا المجال من حيث السلبيات كثيرة ولكنني ذكرت ما يحضرني منها