بوكشه
08-31-2004, 01:12 AM
لعلك لم تنسي أن تغلقي أبواب المنزل وتعلقي الأقفال الحديدية على الباب الخارجي، ولابد أنك أخذت جميع احتياطاتك حتى لا ينال منك أحد، فلا يدخل بيتك لص أو يقتحم حياتك محتال..
لكنك حتما لم تفكري في أنك قد تحتاجين إلى تلك الأقفال حتى في القبر ـ بعد عمر مليء بالعبادة إن شاء الله ـ لئلا تصل إليك أيديهم.
فلم يبق هناك من هو في مأمن حيث وصل شبح الاستغلال بين البشر إلى الجثث والتوابيت.
:::::::::::::::::
جائع ماذا يفعل؟!!
يمر في أحد القبور جائع.. فماذا يفعل؟!!
"سومانتو" رجل إندونيسي، يبلغ من العمر 31 عاما، يهوى أكل جثث الموتى.. وطاب له مذاق جثة امرأة تبلغ من العمر 80 عاما فقام بسرقة جثتها وتقطعيها ثم أكلها...
فعلته هذه بعثت القلق والخوف بين سكان المنطقة التي يقيم فيها سومانتو، وخافوا على أقاربهم الموتى من أن يطهوا في ماكرويف سومانتو.
لكن محكمة إقليم "جاوة" الوسطى قلصت مخاوفهم حين أصدرت حكمها بالسجن عليه لمدة خمس سنوات، إلا أنها ـ المحكمة ـ وقعت في حيرة في حكمها على سومانتو؛ إذ إنها أدانته بتهمة سرقة الجثث فقط، لكن بالنسبة إلى أكلها فلم تجد قانوناً في إندونيسيا يجرم أكل لحوم الموتى!!::::::::::::::::::::::::::::::::
جثث للتأجير!!
لم تعد قضية التأجير مقتصرة على البيوت أو السيارات والمحلات، بل تعدتها إلى الجثث، ولن نفاجأ إذا رأينا فيما بعد مكاتب عقارية تقوم بهذه المهمة!!
في زيمبابوي ألقي القبض على اثنين من عمال مشرحة في مستشفى عام بتهمة تأجير جثث الموتى وانتهاك حرمتها لقائدي السيارات لمساعدتهم على الاستفادة من المزايا التي تمنح لناقلي الموتى، بحيث يتمكنوا من تجاوز دورهم في الطوابير الطويلة جداُ لمحطات الوقود ...
كما يواجه الاثنان اتهامات بالاحتيال من خلال بيع أوامر دفن مزورة لقائدي السيارات الذين يأخذون الجثث إلى محطات خدمة السيارات.
وبموجب هذه الأوامر يحق لناقلي الجثث تخطي الطوابير الطويلة من السيارات من أجل التزود بالوقود، وبعد ذلك يعيد قائدو السيارات الجثث من نعوشها إلى المشرحة...
دفعت الجثث ثمن ما تعانيه زيمبابوي من أزمة وقود شديدة منذ انهيار اتفاق مع ليبيا لتزويدها بسبعين في المئة من احتياطها من الوقود.
لكنك حتما لم تفكري في أنك قد تحتاجين إلى تلك الأقفال حتى في القبر ـ بعد عمر مليء بالعبادة إن شاء الله ـ لئلا تصل إليك أيديهم.
فلم يبق هناك من هو في مأمن حيث وصل شبح الاستغلال بين البشر إلى الجثث والتوابيت.
:::::::::::::::::
جائع ماذا يفعل؟!!
يمر في أحد القبور جائع.. فماذا يفعل؟!!
"سومانتو" رجل إندونيسي، يبلغ من العمر 31 عاما، يهوى أكل جثث الموتى.. وطاب له مذاق جثة امرأة تبلغ من العمر 80 عاما فقام بسرقة جثتها وتقطعيها ثم أكلها...
فعلته هذه بعثت القلق والخوف بين سكان المنطقة التي يقيم فيها سومانتو، وخافوا على أقاربهم الموتى من أن يطهوا في ماكرويف سومانتو.
لكن محكمة إقليم "جاوة" الوسطى قلصت مخاوفهم حين أصدرت حكمها بالسجن عليه لمدة خمس سنوات، إلا أنها ـ المحكمة ـ وقعت في حيرة في حكمها على سومانتو؛ إذ إنها أدانته بتهمة سرقة الجثث فقط، لكن بالنسبة إلى أكلها فلم تجد قانوناً في إندونيسيا يجرم أكل لحوم الموتى!!::::::::::::::::::::::::::::::::
جثث للتأجير!!
لم تعد قضية التأجير مقتصرة على البيوت أو السيارات والمحلات، بل تعدتها إلى الجثث، ولن نفاجأ إذا رأينا فيما بعد مكاتب عقارية تقوم بهذه المهمة!!
في زيمبابوي ألقي القبض على اثنين من عمال مشرحة في مستشفى عام بتهمة تأجير جثث الموتى وانتهاك حرمتها لقائدي السيارات لمساعدتهم على الاستفادة من المزايا التي تمنح لناقلي الموتى، بحيث يتمكنوا من تجاوز دورهم في الطوابير الطويلة جداُ لمحطات الوقود ...
كما يواجه الاثنان اتهامات بالاحتيال من خلال بيع أوامر دفن مزورة لقائدي السيارات الذين يأخذون الجثث إلى محطات خدمة السيارات.
وبموجب هذه الأوامر يحق لناقلي الجثث تخطي الطوابير الطويلة من السيارات من أجل التزود بالوقود، وبعد ذلك يعيد قائدو السيارات الجثث من نعوشها إلى المشرحة...
دفعت الجثث ثمن ما تعانيه زيمبابوي من أزمة وقود شديدة منذ انهيار اتفاق مع ليبيا لتزويدها بسبعين في المئة من احتياطها من الوقود.