المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا يكره الاسرائيليون شجرة الزيتون


بوكشه
10-10-2004, 04:43 AM
نشر بنفستي في كاليفورنيا بأميركا كتابا كشف فيه عن حقيقة ما فعله المؤسسون الأوائل لدولة إسرائيل ليس في الشعب الفلسطيني فقط، بل وفي الأرض الفلسطينية والعمارة الفلسطينية والبيئة الفلسطينية.

يكشف الكتاب الجديد الذي حمل عنوان "التاريخ الدفين للأرض المقدسة" عن الجوانب المختلفة للجريمة الصهيونية التي تكللت باغتصاب فلسطين في العام 1948 وتشريد أهلها، وإقامة الدولة العبرية على أرضهم، فقد كانت تلك جريمة متعددة الأبعاد والجوانب والوجوه.

أول جانب يكشفه الكتاب هو تلك الحملة المنهجية المنظمة لطمس المعالم العربية في فلسطين إما بتدميرها أو بإعطائها أسماء عبرية، فقد كانت إحدى المشاكل التي واجهت هؤلاء كما يقول الكتاب "تتعلق بالأغلبية الضخمة لأسماء الأماكن والمواقع والتي كانت في معظمها عربية، في مقابل عدد محدود من الأسماء العبرية" لذا فقد بدأ مؤسسو إسرائيل حملة لتغيير الأسماء العربية و تبديلها إلى عبرية. و هو يقول إنه على الرغم من ذلك فإن تلك المواقع تبقى شواهد على أن هذه المناطق قد سكنها ناطقون بالعربية لمدة تزيد على ألف عام، وذلك في مقابل المناطق المحدودة للغاية للأسماء العبرية.

و يعود بنفستي إلى نتائج مسح قام به صندوق استكشاف فلسطين ليذكر أنه من بين تسعة آلاف موقع في فلسطين ليس هناك سوى عدد محدود من المواقع العبرية القديمة. و قد رأى المؤسسون الأوائل في ذلك خطرا على الهوية اليهودية المزعومة للدولة العبرية فأمروا بتغيير أسمائها.




ثم يتناول بنفستي جانبا آخر من الجريمة الصهيونية والمتمثلة في عملية التدمير المنهجية للمنازل والبيوت الفلسطينية القديمة التي لم يحتمل المهاجرون اليهود الأوائل الإقامة فيها لأنهم قادمون من مناطق مختلفة تماما، فمن الطبيعي ألا تكون المنازل الفلسطينية مجهزة بالمرافق على الطراز الأوربي الذي عرفه المهاجرون، لذا فإنهم قاموا بعملية هدم و تدمير للقرى الفلسطينية التي تعود في معظمها إلى العهد العثماني، و أقاموا بدلا منها وعلى مقربة منها "مستوطنات" بشوارع جديدة منظمة بتخطيط حديث. ويقول بنفستي إن هذه المستوطنات ربما كانت ملائمة لمزرعة جماعية سوفياتية أو بلدة في الغرب الأميركي و لكنها لا تتصل بشيء مع فن العمارة في منطقة الشرق الأوسط، ويضيف "لم يكن السكان العرب وحدهم هم الذين تم استبدالهم بل والبيئة التي عاشوا فيا أيضا".

و ينتقل المؤلف بعد ذلك إلى فكرة رائجة تماما في العالم عن إسرائيل ساهمت الدعاية الصهيونية في ترسيخها في العقل الأوربي والغربي عموما، وهي أن المستوطنين اليهود عندما جاؤوا إلى فلسطين فإنهم حولوا الصحراء إلى جنة. ويرى بنفستي أنه إن كان من الصحيح أن المستوطنين اليهود القادمين من أوربا قد جلبوا معهم طرائق جديدة للزراعة وأدخلوها إلى البلاد، فإنهم في مقابل ذلك اقتلعوا الأشجار القديمة وأتلفوا البساتين التي مضى عليها مئات السنين، والتي كانت تزرع بالحمضيات والرمان، و زرعوا بدلا منها الأعلاف للحيوانات أو تركوها من دون ري حتى تموت مثل تلك البيارات المحيطة بيافا كما يقول.

و يبدي بنفستي ملاحظة نافذة حول تعامل المستوطنين مع الأشجار القديمة في فلسطين، فيذكر بصور المستوطنين الذين بثتها أجهزة الإعلام العالمية لهم وهم يقتلعون أشجار الزيتون بقسوة واشمئزاز، و يعزو ذلك السلوك الهمجي إلى الحقد على شجر الزيتون تحديدا ربما لأن زراعة الزيتون كانت السمة الرئيسية للزراعة التقليدية الفلسطينية، ويستعيد المؤلف صور الجنود الإسرائيليون وهم يدمرون بساتين الزيتون حول بيت لحم "خوفا من أن يحتمي بها القناصة العرب" كما قالوا ليرى في ذلك حضيض الهمجية الإسرائيلية على سجيتها وصورتها الحقيقية.

بنفستي: "لم يكن السكان العرب وحدهم هم الذين تم استبدالهم بل و البيئة التي عاشوا فيا أيضا".


هذا من موقع كل ماترغب في معرفته عن زيت الزيتون وأخذت منه هالمعلومة

www.palolives.8m.com

تحياتي / بوكشه

منقول

فراووووله
10-10-2004, 09:20 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

مشكور اخوي عالموضوع ولا هنت

بوكشه
10-11-2004, 11:32 AM
أبوكشه


مشكوره على المرور يالشقرديه

droopee
10-11-2004, 04:36 PM
يعطيك العافية ماقصرت

بوكشه
10-11-2004, 07:57 PM
أبوكشه


مشكور على المرور اخوي دروبي

التوفى
10-11-2004, 11:39 PM
يعطيك العافيه على الموضوع

بوكشه
10-12-2004, 03:26 PM
أبوكشه


مشكور اخوي الدروبي على مرورك